عاجل

البث المباشر

محمد حمادة

<p>إعلامي رياضي ورئيس القسم الرياضي في صحيفة الحياة سابقاً ومؤسس القسم الرياضي العربي في وكالة الأنباء الفرنسية</p>

إعلامي رياضي ورئيس القسم الرياضي في صحيفة الحياة سابقاً ومؤسس القسم الرياضي العربي في وكالة الأنباء الفرنسية

أولسان ينتظر أحد قطبي جدة

لست كورياً جنوبياً بالتأكيد، ولكن ما قدمه أولسان هيونداي في مباراته ضد بونيودكور في طشقند عندما فاز بثلاثة أهداف لواحد في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا، وما قدمه أمام الهلال عندما نحره بأربعة أهداف في الرياض في إياب ربع النهائي، يفرض عليّ ترشيحه لإحراز اللقب الآسيوي للمرة الأولى في تاريخه ولاسيما أنه سيستضيف مباراة القمة في 10 نوفمبر أمام أكثر من 45 ألفاً من جماهيره، إلا إذا أراد أحد قطبي جدة الاتحاد أو الأهلي غير ذلك.

إذا لم تفرض مفاجأة من العيار الثقيل نفسها، فإن بونيودكور أعجز عن الفوز بفارق ثلاثة أهداف في الإياب الأربعاء المقبل على أرض «أولسان مونسو فوتبول استاديوم».. هذا يعني أن الفريق الكوري سيلعب على استاده مرتين متتاليتين (مع النهائي). يملك كل مقومات الكرة الحديثة من سرعة وتحمل وأداء جماعي، ويضم أكثر من لاعب قادر على صنع الفارق على غرار المهاجمين البرازيلي رافينيا وكيم شين ووك الأقرب في بنيته الى لاعبي كرة السلة (96.1 م) ولي كيون هو صاحب الـ44 مباراة دولية والذي دوخ الأوزبكيين كما دوخ الهلاليين فسجل أكثر من هدف وصنع أكثر من هدف.

نادي النمور، وهو اسم الفريق منذ أن أبصر النور عام 1983، يتبع شركة هيونداي، الامبراطورية الصناعية التي يعمل في مختلف قطاعاتها نحو 170 ألف شخص، والرجل الأول فيها هو الشهير تشونغ مونغ جون (ابن مؤسسها تشونغ جوو يونغ) الذي بقي سنوات طويلة نائباً لرئيس الفيفا وأحد أكبر رجالات الكرة الآسيوية وصاحب الفضل الأول في استضافة بلاده مونديال 2002 (مع اليابان).. والمعلومة الأخرى هي أن الفريق يحتل المركز الخامس في الدوري المحلي، قبل أن يختتم بأسابيع قليلة، وأفضل مركز يمكن أن يحتله هو الرابع!.

وإلى أن تحين مباراة القمة، فإن السؤال الذي يفرض نفسه وستظهر الإجابة عنه مساء الأربعاء على ملعب الأمير عبداللـه الفيصل في جدة: من سيتأهل من السعوديين؟ الأهلي أم الاتحاد؟ الملعب ذاته شهد فوز الاتحاد ذهاباً بهدف لنايف هزازي، ولأن الفوارق بين الطرفين تكاد لا تذكر فإن كلاً منهما يملك الفرصة لبلوغ النهائي.. قمة الشرقية بين ريال مدريد وبرشلونة محليين، الأول «بطاش» وقد يترك المبادرة لخصمه في الشوط الأول ثم يضرب في الشوط الثاني، وقد تكرر هذا أكثر من مرة، والثاني فنان «طناش» لأنه من دون بطش طالما أن الثنائي الهجومي الحوسني وفيكتور ليس في «الفورمة» وأن الإدارة لم تهتد الى لاعب مساند للجاسم في وسط الملعب من قماشة كاماتشو باعتبار أن الاستعانة بموراليس لم تؤت ثمارها حتى الساعة على الأقل.

من الصعب فعلاً الاهتداء الى صفة تفي حق الفصل الثاني والأخير من القمة التي لم تشهد لها جدة مثيلاً من قبل.

.. يقوم زلاتان إبراهيموفيتش بدور المنقذ في صفوف باريس سان جرمان، ويمكنه من قرض النقاط حتى ولو كانت العروض عادية وأكثر من عادية على غرار ما حدث في مباراة السبت ضد نانسي صاحب المركز الـ20 والأخير في الدوري.. رفع غلته في صدارة الهدافين الى 10 من 9 مباريات حتى صار الفريق مدمناً عليه، فإذا ما غاب بات في مأزق، وإلى حد كبير ما يمكن أن يحصل لبرشلونة وريال مدريد في غياب ميسي وكريستيانو رونالدو مثلاً حتى أن أحداً لم يعد يجادل في الراتب السنوي الصافي الذي يحصل عليه المهاجم السويدي العملاق وهو 14 مليون يورو خالية من الضرائب.

في كل حال، سيخوض فريق العاصمة اختباراً محلياً غير عادي مساء الأربعاء على ملعب بارك دي برانس امام ضيفه مرسيليا أحد أبرز منافسيه في الدوري وذلك في دور الـ16 من مسابقة كأس رابطة المحترفين.. على الورق، فإن الأفضلية لسان جرمان لأنه متخم باللاعبين الذين كلفوا ملايين غزيرة، ولقاؤهما السابق كان في الدوري بتاريخ 7 اكتوبر على استاد فيلودروم وقد انتهى 2/2.


* نقلاً عن "ستاد الدوحة" القطرية
** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات