عاجل

البث المباشر

عودة الغائب

لا يزال السؤال عن موعد عودة الدوري هو السؤال الأهم علي الساحةالكروية. وبرغم إعلان المسؤولين باتحاد الكرة أن الدوري سيعود يوم 18ديسمبر الحالي. أي يوم الثلاثاء المقبل. إلا أن هذا الموعد يبقي مرهونا بالحالة السياسية للبلاد. لأن لاأحد يستطيع أن يتنبأ بما يمكن أن تكون عليه مصر بعد الإنتهاء من الإستفتاء علي الدستور. وعلمتنا التجارب الأخيرة أن لاشيء في مصر يمكن أن تراهن عليه.

وتبدو مسابقة الدوري حتي الآن أشبه بإمرأة لامطلقة ولا معلقة. مما يفرض حسم الأمر بتحديد مصيرها بشكل قاطع. فإذا كانت الدولة حريصة علي إقامتها فلابد من أن تتحمل كل الأطراف مسئوليتها. وإذا لم تكن الظروف مهيأة لذلك فلابد من الإعلان رسميا عن عدم إقامة الدوري حتي تبدأ الأندية. التي شارفت علي الإفلاس. في تدبير أمورها. إما بالاشتراك في دورات ودية خارج الوطن. أو بإعارة لاعبيها في موسم الانتقالات الشتوية. وما أكثر الأندية العربية التي ترحب بالإستعانة باللاعبين المصريين.

وشخصياي أري أن المناخ العام لايوحي بانطلاق المسابقة وسط حالة الإحتقان الحالية.

مهما كانت نتيجة مباراة الأهلي مع كورنثيانز البرازيلي بطل أول نسخة لبطولة أندية العالم "أكتب المقال قبل المباراة" فإن الأهلي حقق انجازا مهما بالفوز علي هيروشيما الياباني باعتباره أول فريق افريقي يكسب فريقا آسيويا في إطار البطولة التي انطلقت قبل 12 عاما. ففي النسخة الأولي التي أقيمت بالبرازيل فاز النصر السعودي علي الرجاء البيضاوي المغربي 4/3. وكان ذلك الفوز هو الوحيد الذي حققه النصر في تلك البطولة. وفي بطولة 2005 باليابان خسر الأهلي أمام اتحاد جدة بهدف محمد نور. وفي البطولة الماضية فاز السد القطري بطل آسيا علي الترجي بطل إفريقيا 2/ صفر. إلي أن جاء الأهلي في النسخة الحالية ليوقف نزيف الهزائم الإفريقية أمام نظيرتها الآسيوية وليقصف هيروشيما ب "قنبلتي" السيد حمدي وأبوتريكة. ليواصل بطل افريقيا مشواره إلي نصف النهائي لثاني مرة في تاريخه. بينما اكتفي لاعبو هيروشيما بمتابعة ما تبقي من مباريات البطولة من المدرجات.

أثبت محمد أبوتريكة أن الموهبة الحقيقية لاتشيخ أبدا. فقبل تألقه علي الساحة الإفريقية ومشاركته في فوز الأهلي باللقب الإفريقي في أصعب المواسم الأهلاوية. تألق مع المنتخب الأولمبي في أولمبياد لندن وسجل هدفين قبل أن يعود ويستأنف تألقه في بطولة العالم للأندية ويسجل هدف الفوز في مرمي هيروشيما ليتساوي مع ميسي برصيد أربعة أهداف في تاريخ مشاركتهما بالبطولة.

إنه نجم من طراز رفيع لديه طموحات لاسقف لها.

نقلاً عن صحيفة "الجمهورية" المصرية
** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات

الأكثر قراءة