أحمد عيد يتعهد بنقلة نوعية في التصنيف العالمي للكرة السعودية

في حال فوزه بمقعد الرئاسة

نشر في: آخر تحديث:
تعهد أحمد عيد المرشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بالارتقاء بكرة بلاده في حالة تفوقه على منافسه خالد المعمر في سباقهما على رئاسة الاتحاد، الخميس المقبل، في العاصمة السعودية الرياض.

وأكد أن المنتخب السعودي الأول لكرة القدم سيكون من بين أفضل 40 منتخبا عالميا قبل حلول عام 2017، علما أنه يحتل حاليا المركز 112 في التصنيف العالمي الذي يصدره الاتحاد الدولي للعبة "فيفا".

وقال عيد في حملته الانتخابية الدعائية التي تسبق الانتخابات الحاسمة إن رؤيته الكروية تذهب إلى احتلال كرة القدم السعودية مكانة مرموقة، تضمن لها المنافسة الفاعلة لتحقيق البطولات على المستوى الإقليمي والقاري والدولي.

ووعد عيد الأعضاء الـ63 بالجمعية العمومية للاتحاد بالالتزام بالشفافية ومبادئ العدل والمساواة بين الأندية، ودعم نشاط أندية الدرجتين الثانية والثالثة والمسابقات الحضرية، مشيرا إلى أن هدفه الرئيسي هو زيادة عدد اللاعبين الممارسين المسجلين رسميا في كشوف الاتحاد إلى 50 ألف لاعب بحلول عام 2016 و150 ألف لاعب بحلول عام 2020، علما بأن اللاعبين المسجلين حاليا لا يتجاوزون 14 ألفا، فيما يمارس نحو 400 ألف لاعب غير مسجل كرة القدم.

وأشار إلى أن من اهتماماته تمكين المقيمين الذين ولدوا في السعودية وأبناء منطقة الخليج من الانضمام للأندية السعودية دون عقبات، وذلك من خلال التفاهم والتنسيق مع الجهات المختصة في البلاد.

وأشار إلى أن شعاره المستقبلي هو "دوري سعودي بلا تأجيل"، في إشارة لحالات التأجيل المتزايدة لمباريات المسابقة في السنوات الماضية والتي تصل إلى نحو 30 مباراة كل موسم كروي، وهو ما أوجد نقدا لاذعا من الإعلام الرياضي السعودي والخبراء المهتمين باللعبة.

وقال عيد "أريد أن أرسخ مفهوم الاستمرارية وثبات جدولة المسابقات لضمان مباراة واحدة لكل فريق أسبوعيا. هذا ما نريده لنعيد كرتنا السعودية إلى الواجهة العربية والآسيوية".

وكشف عيد في برنامجه الانتخابي عن رغبته في تفعيل غرفة فض المنازعات الرياضية التي لم تقم بدورها في الفترة الماضية، إضافة لتطوير القضاء الرياضي وإنشاء هيئة للتحكيم الرياضي للفصل في الخلافات الرياضية بين اللاعبين والأندية ومن له علاقة بكرة القدم السعودية ويعيش في إطارها.

ويشهد الاتحاد السعودي للمرة الأولى في تاريخه، الممتد منذ عام 1957، انتخابات كاملة بعد أن كان التعيين حاضرا فيها لنحو عقود قبل أن يبدأ في عام 2008 بانتخابات نصفية وصلت إلى 50 بالمئة مع تعيين الرئيس.