الاستفتاء الدستورى يجمد الرياضة المصرية 24 ساعة

اتحاد الكرة يستعجل رد "الداخلية والجيش" لإعادة الدوري

نشر في: آخر تحديث:
قرر الاتحاد المصري تجميد الرياضة المصرية لمدة 24 ساعة؛ بسبب إجراء المرحلة الأولى للاستفتاء على الدستور في 10 محافظات، من بينها أكبر مدينتين في مصر القاهرة والإسكندرية.

وأخطرت الاتحادات الرياضية في مصر كافة الأندية بتوقف أنشطتها، غدا السبت، وتأجيل كافة المباريات الرسمية والودية وتدريبات المنتخبات الوطنية لحين الانتهاء من المرحلة الأولى.

واتخذ رؤساء الاتحادات الرياضية المصرية هذا القرار بسبب غياب الشرطة وانشغالها بالمشاركة في تأمين عملية الاستفتاء والمنشآت الحيوية، لاسيما وأنه يجري وسط حالة توتر سياسي شديد ففضلت الاتحادات تعليق أنشطتها.

وتسبب إجراء الاستفتاء على مرحلتين في مفاجأة سارة لبعض نجوم الأهلي الذين سيلحقون ويدلون بأصواتهم في الاستفتاء، ولكن في المرحلة الثانية يوم 22 ديسمبر الجاري.

وفى مقدمة هؤلاء اللاعبين محمد أبوتريكة، لأن المحافظة التي ينتمي إليها هي الجيزة وسيكون الاستفتاء فيها في المرحلة الثانية وليست الأولى.

وسيلحق أبوتريكة بالاستفتاء رغم سفره إلى غانا يوم 19 ديسمبر الجاري؛ لتسلم جائزة أفضل لاعب إفريقي داخل القارة السمراء، لأنه سيعود من هناك يوم 21 قبل الاستفتاء بيوم.

ومن نجوم الأهلي الذين سيشاركون في الاستفتاء سيد معوض والسيد حمدي وأحمد صديق، ومدير جهاز الكرة سيد عبد الحفيظ، والثلاثي من محافظة الفيوم في المرحلة الثانية، ومحمد ناجي جدو البحيرة وأحمد فتحي من القليوبية.

فيما لن يلحق باقي أعضاء البعثة الأهلوية عماد متعب وشريف إكرامي ومحمد بركات ووائل جمعة ورئيس البعثة محمود الخطيب، وكل أعضاء الجهاز الفني لأنهم من محافظات المرحلة الأولى.

اتحاد الكرة يستعجل رد "الداخلية والجيش"

من جانبه، أرسل اتحاد الكرة المصري خطابين إحدهما إلى اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية، والآخر إلى وزارة الدفاع؛ لاستعجال الرد الخاص بالموافقة على عودة الدوري يوم 18 ديسمبر الجاري.

وقال نائب رئيس اتحاد الكرة حسن فريد لـ"العربية.نت": "سبق أن أرسلنا خطابات مستعجلة إلى الداخلية والدفاع، وحددنا الملاعب التي ستقام عليها المباريات، بعد أن أجلنا انطلاق المسابقة ثلاثة أيام بسبب الاستفتاء على الدستور المصري، ولكن للأسف الشديد لم نتلق أي ردود حتى الآن، ونحن كمجلس إدارة مصرون على الدعوة لعقد جمعية عمومية طارئة بحضور جميع الأندية في حال عدم تلقينا أي ردود؛ لنتخذ قرارا نهائيا بشأن عودة الدوري أو إلغائه، لأننا لا يمكن أن نعيد بطولة الدوري والحياة الكروية للملاعب دون الحصول على موافقة الأمن، حسب ما تنص عليه لوائح اتحاد الكرة المصري حتى يتحمل الجميع المسؤولية أمام الرأي العام".

وأضاف: "استئناف الدوري مطلب لجميع الأندية، وعلى الآخرين أن يساعدونا في ذلك لأن القرار ليس ملك اتحاد الكرة وحده، وإنما يشترك معنا المسؤولون بالدولة، ويجب ألا يتجاهلونا بهذه الصورة".