سالم الشهري

نشر في: آخر تحديث:
- جاء في الخبر الذي نشرته صحيفة (أهرام سبورت) على موقعها الإلكتروني "قررت إدارة نادي الاتحاد السعودى خصم 50% من المرتب الشهري لخمسة لاعبين في الفريق الكروي الأول؛ نظرا لسفرهم إلى دولة خليجية دون علم النادي، لاعبان في خط الدفاع وثلاثة في الوسط" انتهى الخبر.

- الحادثة التي تتكلم عنها الصحيفة، وقعت من اللاعبين بعد مباراة الاتفاق في ملعب الراكة مباشرة، والتي انتهت بتعادل الفريقين السلبي.

- المشكلة أن غالبية الأسماء كانت من اللاعبين الشباب صغار السن، الذين يعول عليهم الفريق الكثير في المستقبل!.

- هذا ما يحدث عندما يتحول الاحتراف إلى (مسخ) لا يعرف منه اللاعبون إلا اسمه ومقدار ما يقبضون من ملايين.

-حينها يصبحون مجرد (أحاديث) على ألسنة الإعلام.. و(سواليف) يتجاوز صداها مجتمعهم ليصل للصحف خارج الحدود.

حقق المنتخب السوري بطولة غرب آسيا لكرة القدم، التي استضافتها دولة الكويت خلال الأسبوعين الماضيين كأول بطولة كبرى يحقها الفريق الأول.

- حدث ذلك بالرغم مما تمر به سورية الشقيقة من أزمات، وبالرغم من أن الفريق لم يشارك بلاعبيه الأساسيين والمحترفين أكثرهم في الخارج.

- نبارك للأشقاء في سورية ولكن الأمر المخجل، هو أن منتخبنا السعودي شارك في هذه البطولة وخرج بـ(خفي حنين)!.

- ننفق الكثير والكثير على الرياضة، وتتفوق علينا منتخبات لا تنفق ربع ما أنفقنا كالمنتخبين الليبي والسوري.

-ترى أين الخلل؟ ومن المسؤول؟.

- منتخبنا الأول يتراجع إلى المركز 126 في تصنيف الفيفا لهذا الشهر.

- قالت الأخبار بأنه أسوأ مركز لمنتخبنا طوال تاريخه.

- لا عليكم.. ذلك ما قلناه أيضا قبل أشهر قليلة حينما كنا في المركز (101).

- وذلك ما رددناه عندما تراجعنا للمركز (105) وبعدها للمركز (113).

- ما زلنا ننافس أنفسنا على (التراجع) ونحطم أرقامنا السيئة شهرا بعد آخر.

- بالمناسبة، يحتل المنتخب الليبي الشقيق المركز 54 بالرغم مما مرت به ليبيا خلال الفترة الماضية!.

...

- أنت بلا تاريخ إعلامي ولو أعطيتك ورقة لتكتب فيها سيرتك لأرجعتها لي (بيضاء)..!

- بل سأكتب ورقة (أطول منك) - كناية عن قصر القامة -..!!

- يرد بغضب: تاريخك الرياضي لا يساوي قدمي (اليسرى)..!!

- هكذا كان الحوار والنقاش بين إعلاميين رياضيين على الهواء مباشرة قبل أيام.

- ثم تتساءلون: لماذا وصلت رياضتنا إلى هذا الوضع؟.

نقلاً عن صحيفة "الوطن" السعودية
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.