كم نحن مهمشات رياضياً

أمل إسماعيل

نشر في: آخر تحديث:
#دورة_الشيخة_هند_للألعاب_الرياضية_للسيدات «هشتاق» غاب المغردون في «تويتر» عن التغريد به. طبعاً لأن الدورة «نسائية» وحتى وإن كانت بطولة عربية أو آسيوية أو حتى عالمية أيضاً لن تجد ذاك الاهتمام الإعلامي المتعارف عليه.



لا أريد أن أكرر نفسي في مقالاتي، لكني أريد أن اؤكد لنفسي قبلكم مدى صدق ما كتبته، ولا أريد أن أكون المرأة العنصرية المنحازة لبنات جنسها، لكني أتحدث من أرض الواقع والخبر، فأنا «بنت الإعلام» ومن خلف الخبر جئت وأعلم ما المهم وما اللا مهم في نظر أهل الصنعة.



فحينما قلت في مقال سابق عن «ظلم الإعلام لملاعب حواء» كنت صادقة وواقعية وعادلة، ولنراجع ما تم نشره أو بثه عبر كل الصحف الرياضية والقنوات الرياضية ونقارن بين ما نشر عن المناسبات الرياضية النسائية والمناسبات الرياضية الذكورية لتدركوا كم نحن مهمشات رياضياً.



وعندما تمنيت في «نتمناها آسيوية نسائية» كنت أحلم والحلم من حقي ببطولة كروية آسيوية نسائية وهذا حلم بسيط مقابل النتائج التي حققتها الرياضية الخليجية والعربية في المحافل الدولية، وبالمثل في «كرة القدم النسائية» تنبأت أن تشارك المرأة الخليجية في كأس العالم لكرة القدم قريباً جداً.



وفي «معلقة رياضية خليجية» لم أرد الإعجاز ولم أكن أمزح، بل كنت أريد الالتفاف لمواهبنا وقدراتنا وما لدينا وما يمكننا أن نقدم، وأننا لسنا أقل من آدم، خاصة بعد أن شاهدت معلقات رياضيات في أندية نسائية خاصة ودهشت بقدر ما تألمت أن نحرم منهن.



وفي «احترموا إعلاميات الملاعب» طالبت باحترامنا والاحترام حق من حقوقنا التي منحنا إياه الدين قبل البرتوكول، فمهنتي ليست بالغريبة ولا بالجديدة كما أنها ليست عاراً ولا مهنة رجال كما يصفها البعض.



لو ولو كلمة كريهة جداً.



لو أن جميع الصحف والقنوات الرياضية تفتح المجال للإعلاميات للتوجه إلى أرض الميدان لتغطية الأحداث الرياضية. لأدركنا أنهن قادرات على تغطية أكبر البطولات.



لو. توقف الإعلام عن تهميش المرأة رياضياً. سنكون خير جيل يمثل ويخدم هذا الوطن.



لو. آمنا بأنفسنا نحن النساء واتحدنا. لن يقهرنا رجل ولن يظلمنا إعلام ولن يتجاهلنا بشر.

نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.