السعوديون يسخرون من منتخب بلادهم في خليجي 21

ناقد رياضي يعتبر العاملين في الرياضة من إداريين ومسؤولين "هواة"

نشر في: آخر تحديث:
أعربت الجماهير السعودية عن تذمرها وسخريتها في نفس الوقت من المستوى الذي قدمه المنتخب السعودي خلال الأعوام الماضية، خصوصاً بعد خروجه مساء أمس من مسابقة كأس الخليج أمام المنتخب الكويتي.

وتداولت الجماهير الانتقادات على مستوى المنتخب في السنوات الأخيرة بسخرية كبيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن ما يحدث للكرة السعودية لا يليق بالسمعة التي حققها منتخب بلادهم في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

منظومة الهواة

ومن جانبه، شنّ الناقد الرياضي السعودي، صالح الطريقي، هجوماً لاذعاً على اتحاد الكرة السعودي بعد النتائج المخيبة للآمال لمنتخب بلاده في بطولة كأس الخليج 21 وخروجه على يد نظيره الكويتي.

وأكد خلال حديثه "لنشرة الرابعة" على قناة "العربية" أن المنتخب السعودي لم يتراجع كما يدعي البعض، فنحن نعمل في منظومة الهواة، ونفتقر إلى الاحتراف الحقيقي.

وأضاف الطريقي، لبسنا ثوب الاحتراف، وهناك مسافات شاسعة بيننا وبينه، كما أن الفرق الأخرى تحرص على أن تكون في الطليعة وتطور آلية اللعبة.

وضرب الناقد الطريقي مثلاً بالمنتخب الياباني وكيفية الوصول إلى المستوى الذي عليه الآن، حيث تلقى 3 هزائم متتالية خلال أول مشاركة له في بطولة كأس العالم 1986، وبعدها عكف مسؤولو الكرة في اليابان على النهوض باللعبة.

وطالب بإعادة النظر في المنظومة الكروية السعودية، من حيث اعتماد الاحتراف كركيزة رئيسية، في كافة الأندية والاتحادات، لكون غياب الاحتراف يساهم في تأزيم وضع كرة القدم.

التدريب منذ الصغر

وكشف أن الإشكالية الأخرى تتجسد في أننا نقوم بجلب مدير فني من منظومة وبيئة عمل مختلفة، فالمدير الفني ريكارد، غير معني بتطوير اللاعب، بل يعتمد على لاعبيين متميزين في الدوري.

وعقب الشروع في تطوير اللاعب، يكتشف المدير الفني، أن اللاعب السعودي تدرب منذ صغره بطريقة خاطئة، مشيراً إلى أن هذه هي النقطة تقف حجرة عثرة بين المدريين العالميين والسعوديين في النهاية.

وأوضح أن معظم المدربين الأوروبيين يفشلون في الخليج، ليس لضعفهم، ولكن لاختلاف منظومة العمل.

يشار إلى أن المنتخب السعودي فقد فرصة المشاركة في كأس العالم المقبلة للمرة الثانية على التوالي، بعد أربع مشاركات متتالية في بطولات كأس العالم، ولم يستطع تحقيق بطولة قارية منذ أكثر من ستة عشر عاماً.