عاجل

البث المباشر

شمس الأمجاد ستشرق بالآسياد

اوافق ما تطرق اليه رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة برغبة البحرين الجادة في استضافة منافسات بطولة كأس آسيا لكرة القدم في عام 2019، وما اضافة معاليه «النجاح الكبير في تنظيم منافسات بطولة كأس الخليجي الحادية والعشرين التي اختتمت مؤخرا شجعنا على تنظيم بطولات أكبر وأقوى والبطولة الآسيوية هي الحدث الأبرز».

وذلك بدعم من الدول الخليجية والاصدقاء إلى جانب الدعم من الحكومة الرشيدة من أجل ضمان الحصول على شرف الاستضافة الاسيوية وتحقيق الحلم الكبير للعرس الاسيوي ، بعد توفير اهم متطلبات اتحاد اللعبة الاسيوي كالبنية التحتية والملاعب والفنادق والمنشآت الاخرى وهي ولله الحمد متوفرة بنسبة كبيرة وتحتاج فقط لاستكمالها والوقت لدينا كبير.

نعم بامكاننا فعلا ان نحول الحلم الى حقيقة، فالجهود الكبيرة والخبرة السياسية والرياضية المتراكمة والانجازات المتميزة التي حققتها البحرين في الداخل والخارج بقيادة الربان الرياضي الاول جلالة الملك وشيخ الرجال النادرين رئيس الوزراء وزينة الشباب ولي العهد وبمعيتهم شيخ الشباب سمو الشيخ ناصر بن حمد حفظهم الله ورعاهم اكسبتنا سمعة عالية المستوى ومكانة مرموقة بين دول العالم.. ونبصم باننا نستطيع لاننا ولله الحمد بلد نتمتع بالعدل والرخاء والتنمية والاستثمار وكل الامكانيات المتاحة موجودة وبجانبها العقول المحبة بصدق لها للارتقاء بها.. نقطة شديدة الوضوح اصبحت دول العالم الان لا تملك المادة ولكن لديها رؤية.. فالمادة بلا رؤية تضيع.. أما الرؤية فتستطيع أن تجلب المادة. ولكن بناء الرؤية ليس عملاً بسيطاً ويحتاج الى عمل كبير بعقول تسويقية عالية المستوى، وعليه يجب تفعيل هذا الحدث.

(شمس الامجاد.. ستشرق بالاسياد 2019 بارض دلمون التاريخية ) وبقوة وان نخطط لكل خطوة نخطوها للامام من الان ونعكف على تأسيس المستقبل لنا من توفير احدث البنية التحتية ليس الرياضية بل لجميع المرافق المحيطة بها لقيام دولة وليس قيام منشآت رياضية، وتنفيذ الخطط الاستراتيجية الطويلة المدى لنرد الجميل بالتعلم والعمل لاغلى وطن البحرين.. وليكن هدفنا لا للمستحيل ولنأخذ عبرة من البرازيل البلد الفقيرة وكيف خططت لتجعل الرياضة منفذا هاما لقيام العديد من المشاريع لاحياء المناطق القديمة وتجديدها وتغيير ملامح الحياة بفضل تنظيمها نهائيات كأس العالم 2014 وبالمجان !!!

نقلاً عن صحيفة "الأيام" البحرينية
** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات