منتخب «الجاهزية» السعودي

عادل عصام الدين

نشر في: آخر تحديث:

باستثناء نجم الأهلي الواعد مصطفى بصاص، وحارس مرمى النصر المتألق عبد الله العنزي، والنجم ياسر الشهراني، الذين يمكن أن نشاهدهم في قادم المشاركات، يمكنني القول إن القائمة التي اختيرت للسفر إلى إندونيسيا لمواجهة الفريق الإندونيسي آسيويا تمثل فريق الأداء والإنتاج، وفريق المستقبل أيضا ما عدا بعض النجوم الكبار الذين لا غنى عنهم، على الأقل في الوقت الحاضر؛ وأبرزهم أسامة هوساوي وسعود كريري وكامل الموسى وتيسير الجاسم ووليد عبد الله، وقد خلت القائمة من أسماء كانت حاضرة مع المنتخب لفترة طويلة، مثل أسامة المولد وأحمد عطيف وناصر الشمراني.

ولا شك أن معظم الأسماء ظهرت بمستوى جيد خلال المباريات المحلية، وأتوقع أن يعتمد لوبيز كارو على وليد عبد الله وسلطان البيشي وأسامة هوساوي ومنصور الحربي وأحمد عسيري وكامل الموسى وسعود كريري وتيسير الجاسم وإبراهيم غالب ويحيى الشهري وسلمان الفرج وسالم الدوسري ونايف هزازي. ومن الملاحظات السريعة والاستنتاجات، يمكنني القول إن خط الوسط تحديدا غني بالعناصر، وهو يجمع بين لاعبي المخ والعضلات، وهذا الأمر مهم جدا لأي فريق، وإن كنت أرى أن الفريق يفتقد القائد الحركي «السوبر ستار» والنجم الثقيل، رغم وجود الثلاثي الماهر الفرج والشهري والدوسري، ولا أنسى العابد وإن كان بعيدا عن مستواه، كما أن عبد الفتاح عسيري سيكون مفيدا، ولكن ليس في الوقت الحاضر، وأتوقع أن يكون المقهوي أساسيا مهما في المستقبل. أما عن طريقة اللعب، فأتوقع أن يلجأ في هذه المباراة لطريقة 4 – 2 – 3 - 1 خاصة في البداية، على أساس وجود كم من اللاعبين المؤهلين في الوسط، فضلا عن أنه يلعب خارج أرضه.

ومع أننا نعاني دفاعيا منذ سنوات لا سيما في وسط الدفاع، إلا إن خط الهجوم يعد الأفقر عناصريا، و«النجم الثقيل» الوحيد هو نايف هزازي، واللافت للنظر أن الهجوم من دون لاعبي الهلال والأهلي والشباب والنصر، الأمر الذي يؤكد مجددا مدى التأثير السلبي للاعب الأجنبي حين يحين دور المنتخب الوطني، حتى حمدان الحمدان المتألق مع فريقه متصدر الدوري لا يعد النجم الأول والأكثر تأثيرا في هجوم الفتح، وليس غريبا أن يحضر الاتحاد بمهاجمين لأنه يفتقد هذا الموسم المهاجم الأجنبي الجيد.

اختيارات لوبيز تدل على المتابعة الجيدة والثقة في النفس. أدعو الله أن يوفق المنتخب، مع الإشارة إلى أنني من مؤيدي من نادوا بضرورة أن يكون المعسكر لمدة أقصر، ومن المفترض أن تكون مرحلة المعسكرات الطويلة قد انتهت. وأتمنى أن يحرص لوبيز على الاستقرار العناصري قدر الإمكان بعد مواجهة إندونيسيا.

- المعركة الكلامية الأخيرة بين إدارة الاتحاد الحالية وعضو الإدارة السابقة من تداعيات ونتائج المعاناة المالية. صحيح أن وفرة المال قد تورث المشكلات، لكن الإفلاس المالي يجلب الهم والكدر والتوتر والصراعات. صدقوني لو كان وضع الاتحاد المالي كما كان أيام الداعم الذي قرر الذهاب بلا رجعة، لما وصل الاتحاد إلى ما وصل إليه.

- أنديتنا كأنها مملوكة لرئيس أعضاء الشرف أو رئيس النادي. لا يمكن لأي «بني آدم» أن يعرف الإيرادات أو المصروفات!!!

- الحلول موجودة حتى لو لم نطبق الخصخصة التي باتت كالسراب!

- ألا يمكن أن تحضر الشفافية قبل أن تحضر الخصخصة؟!

نقلاً عن صحيفة"الشرق الأوسط"اللندنية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.