خبيرة مكافحة فساد تنتقد إجراءات "فيفا" الخاصة بالإصلاح

تمييز على أساس الجنس في المنظمة العالمية

نشر في: آخر تحديث:

تعرّض الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" لهجوم لاذع مرة أخرى قبل الاجتماع الحاسم حول إجراءاته الإصلاحية، حيث تحدثت خبيرة مكافحة الفساد ألكسندرا وراج عن التمييز على أساس الجنس في الفيفا، مشيرة إلى أنه يبدو أنه لا يوجد رغبة حقيقية في الإصلاح.

وقالت وراج التي تترأس منظمة "تراس" الأمريكية وتشغل عضوية مجموعة الإصلاح بالفيفا لصحيفة "سويد دويتشه زيتونغ" الألمانية، الثلاثاء، إن هناك مخاوف كبيرة من أن إجراءات الإصلاح في أعقاب ادعاءات الفساد ستفشل.

وتحدثت وراج قبل اجتماعات اللجنة التنفيذية للفيفا، الأربعاء والخميس، والتي سيتم خلالها اكتمال مقترحات الإصلاح قبل انعقاد الجمعية العمومية للفيفا في مايو المقبل.

وقالت وراج: "هناك مخاطر من فشل الإصلاح، هناك دائماً قلق من أن ينتهي مثل هذا المشروع بالطريقة التي تم خلالها إعادة ترتيب الكراسي على سطح السفينة تايتانك - تغييرات تجميلية دون تحسين".
واتهمت وراج قادة الفيفا بفتح مسألة التمييز على أساس الجنس، عندما قيل لها إنه لا يوجد مكان للمرأة في المناصب العليا فيما يتعلق بمقعدي لجنة الأخلاق الجديدة.

وأضافت "لقد قيل لي بشكل مباشر إن وجود سيدة في أحد المنصبين الكبيرين بلجنة الأخلاق أمر غير مقبول. لا يمكنني أن أتخيل مثالاً أكثر وقاحة على التمييز على أساس الجنس".

ووضع السويسري جوزيف بلاتر، رئيس الفيفا، نفسه على رأس حركة الإصلاح، بعد إثارة ادعاءات الفساد على جوانب عدة، من بينهما عملية اختيار الدول المستضيفة لكأس العالم.

ومن المقرر أن تكتمل الإجراءات خلال الجمعية العمومية للفيفا، ولكن وراج انضمت إلى مارك بيث رئيس لجنة الحوكمة المستقلة، في توجيه الانتقادات للفيفا فيما يتعلق بعدم وجود رغبة في إجراء عملية إصلاح.

وفي الوقت الذي رفض فيه بلاتر تصريحات بيث بشكل علني، أكدت وراج أنها لن تتسامح مع أي تصرف من هذا القبيل.

وأضافت: "بالتأكيد لن أتقبل أن يحدد لي شخص متى أتحدث بشكل علني ومتى لا أفعل ذلك".

وانتقدت وراج تعيين مايكل جارسيا في منصب رئيس التحقيق من قبل الفيفا، رغم العديد من التوصيات من المستويات العليا في لجنة الإصلاح وانتقدت التبرع بمبلغ 20 مليون دولار لمنظمة شرطة الإنتربول، مشيرة إلى أن تضارب المصالح داخل أسرة كرة القدم يهدّد أيضاً عملية الإصلاح.