عاجل

البث المباشر

ترشيح سلمان باطل

ترشيح البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أصبح باطلاً وذلك بوجود الشيخ علي الخليفة في منصب عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي حيث استقال ثم (عدل ) عن الاستقالة واستمر في منصبه وحضر مؤخراً اجتماع المكتب التنفيذي وهذا يعني قانونياً حسب لوائح وأنظمة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (باطل ) لأنه لا يجوز تواجد شخصين من نفس البلد في المكتب التنفيذي لذا يعتبر ترشيح الشيخ سلمان بن إبراهيم باطلا!!

وأضرب مثالاً لذلك عندما استقالت مرشحة الأردن في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي وفسحت المجال للمرشح الأردني الأمير علي بن الحسين الذي نجح في الحصول على نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا .

كما أكدت لنا بعض المصادر الموثوقة بأن رحلة الشيخ سلمان بن إبراهيم المكوكية في القارة الآسيوية لم يحالفها التوفيق كما رسم وخطط لها مسبقاً مع حلفائه (الأقوياء) الذين كان ترشيح التايلاندي وراوي ماكودي والسعودي حافظ المدلج لمنصب الرئاسة مفاجأة من العيار الثقيل وضربة قوية وموجعة لهم، وإيقاف فرناندو المتحالف مع سلمان بن إبراهيم من قبل الفيفا كانت ضربة قاصمة...

كما أن ترشيح حسن الذوادي لمنصب مقعد تنفيذية الفيفا عن غرب آسيا أصبح أكثر صعوبة لعدم وجود مقعد شاغر في منطقة غرب آسيا حيث إن (الكوتا ) مكتملة وهي الحصص أو تخصيص نسبة معينة من المقاعد لمنطقة غرب آسيا وبذلك تصبح الأمور متشابكة ومعقدة ( إلا ) إذا استقال الشيخ علي الخليفة من منصب عضوية المكتب التنفيذي وأصبح المنصب شاغراً، لذا من حق المرشح القطري حسن الذوادي وكذلك الشيخ سلمان بن إبراهيم المنافسة على هذا المقعد الشاغر !!

أما المرشح الإماراتي يوسف السركال فعادت له الابتسامة وذلك بعد أن ارتفعت أسهمه وأصبحت حظوظه قوية ودخل معترك الصراع والتنافس بعد تحالفه مع المرشح السعودي د. حافظ المدلج بعد اجتماعهما ( المثمر) مع الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد الإمارات لكرة القدم وقد صرح المدلج بأنه أقرب للتفاهم والانسجام مع السركال في وجهات النظر ويعنى ذلك التنازل لصالح السركال بعد أن (درس) الأمور جيداً وعرف أين تكمن مصلحته، وقد أكدت لنا مصادرنا الخاصة أنه خلال الاجتماع قدمت وعود للمرشح السعودي حافظ المدلج لشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في حالة فوز المرشح الإماراتي يوسف السركال والذي ينافسه بقوة على منصب الرئاسة المرشح التايلاندي القوي ماكودي، والأيام القادمة ستشهد صراعات قوية خاصة بعد تشابك الأمور ولكن ستتضح الرؤية أكثر وستكشف أصحاب الحظوظ القوية للمنافسة على منصب الرئاسة وكذلك مقعد تنفيذية الفيفا لغرب آسيا.

*جريدة الشرق القطرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة