المغربي المُعتدى عليه يعتذر لـ"نيني".. وناديه يستنكر

خرجة طلب "السماح" من اللاعب البرازيلي رغم "شتم والدته"

نشر في: آخر تحديث:

وضع لاعب الوسط الدولي المغربي، حسين خرجة، والمهاجم البرازيلي أندرسون نيني، حداً للأزمة التي افتعلاها خلال مباراة الغرافة والعربي في نصف نهائي كأس نجوم قطر لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي، وتصالحا في جلسة ودية بمقر نادي الغرافة، إلا أن المفاجأة تمثلت في استنكار إدارة النادي العربي لـ"المصالحة".

وفاجأ خرجة لاعب العربي، الجميع بالتوجه لمقر نادي الغرافة الذي يضم البرازيلي نيني من أجل تقديم الاعتذار بعد المشاجرة العنيفة التي اندلعت بينهما خلال المباراة، وأثارت اهتماماً كبيراً في الصحافة العالمية التي تناقلت مقاطع الفيديو لما حدث بينهما.

وذكرت قناة "الكأس" القطرية، أن خرجة توجه لمقر الغرافة بصحبة مدير فريقه صلاح المالكي، وحرص على التأكيد أن ما حدث لا يعدو "نرفزة ملعب"، ولكن تبقى في النهاية الروح الرياضية، وهو ما اتفق عليه نيني الذي شدد على أنه حزين لما حدث خلال المباراة.

وأشارت القناة إلى أن لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي السابق، تقبّل اعتذار خرجة، واتفق الثنائي على أن ما حدث موقف سيئ لهما كلاعبين كبيرين وكان يجب ألا يحدث.

ولم يرُق تصرف اللاعب المغربي لإدارة ناديه، حيث سارعت للتأكيد على أن ذهابه لمقر نادي الغرافة تصرف شخصي من اللاعب والإدارة غير راضية عليه ولا يمثل وجهة نظرها في تلك الأزمة.

وأشارت الإدارة إلى أن تصرف خرجة غير مقبول و"لم يتم التنسيق مع إدارة النادي المتمثلة في أمين السر العام أو رئيس جهاز كرة القدم في هذاالأمر، وإدارة العربي تصر على أن السبب الرئيسي في تلك الأحداث التي شهدتها المباراة هو الاستفزاز من جانب اللاعب نيني، وساعده على ذلك عدم حماية الحكم للاعبين، مما أوصل الأمر إلى المرحلة التي شاهدها الجميع".

وأثار توجّه خرجة بنفسه للاعب البرازيلي من أجل الاعتذار دهشة واستغراب الكثيرين، ولا سيما عبر المنتديات الكروية وشبكات التواصل الاجتماعي، إذ رأى البعض أنه كان من الأولى اعتذار نيني وليس خرجة، كون الأول هو من بادر بالاعتداء.

وكشف بعد يوم من الواقعة، أنه تعرض للكثير من السب والقذف من طرف نيني خلال المباراة، وقال إن اللاعب البرازيلي شتم والدته وأصدقاءه، ووجه له ضربة قوية على مستوى الرأس، ورغم ذلك قدّم اعتذاره، مؤكداً أنه لم يتمكن من النوم نتيجة ما حدث.

وكانت المباراة المثيرة قد تحولت إلى ساحة حرب، وشهدت اشتباكات عنيفة بين لاعبي الفريقين، في مشهد غير لائق، ويفتقر للأخلاق الرياضية، فيما كانت الشرارة هي "اللكمة" القوية التي وجهها نيني لوجه خرجة في الوقت بدل الضائع من المباراة.

ودخل لاعبو الفريقين بعد ذلك في مشاجرات عنيفة، قبل أن يأخذ خرجة حقه بــ"قدمه" بعدما قفز في الهواء، وركل اللاعب البرازيلي بقوة، لتزداد الأمور اشتعالاً ويختلط الحابل بالنابل، فيما حاول رجال الأمن في الملعب ومسؤولو الفريقين فض الاشتباكات وإخراج اللاعبين.

وانتهى المشهد بلاعبين مطروحين على الأرض لتلقي العلاج من الكدمات والجروح التي تعرضا لها، وسط حالة من الغضب والاستياء لما حدث، خصوصاً أن بطلي المعركة كانا اثنين من أبرز محترفي الدوري القطري، وقد دعا البعض على مواقع التواصل الاجتماعي إلى معاقبتهما بقسوة وطردهما من البلاد.