عاجل

البث المباشر

شئنا أم أبينا

◄ ليست الأمطار فقط.. بل حتى أرضية الملعب الفستقية التي يمتاز بها لون العشب في شرق آسيا ذكرتني بأيام سنغافورة قبل 29 عاما, وذلك أثناء متابعتي للقاء منتخبنا أمام المنتخب الإندونيسي عصر أمس. والجيل الجديد الذي فاتته سنغافورة هو جيل فاته الشيء الكثير من زمن لا يتكرر كما أزعم. فهل البدايات لها طعم مختلف حقا؟ أم هو الحنين إلى الماضي؟
◄ حتى التفاعل مع الأهداف بات مختلفا. ماجد عبدالله كان يفاجئني بهدف رأسي في مرمى الصينيين أو الكوريين من كرة لم أكن أتوقعها فأطير فرحا. البارحة لم يحدث الشيء نفسه. فعندما اقتربت الكرة من رأس السالم توقعتها في المرمى وحدث ما توقعته فلم أقفز ولم أصرخ هذه المرة. فهل هي الثقة؟ أم التشبع؟ أم هي فلسفة منتصف العمر؟
◄ لأختم لكم بحديث في الفلسفة. علم الانسان أو الأنثروبولوجي يحضر في الغالب في لقاءات منتخباتنا مع فرق شرق آسيا. فيوسف لم يكن إلا حالة جينية تشبه ماجد وعبيد الدوسري وطلال المشعل، وكل طوال القامة الذين أتعبوا تلك المنتخبات بأهدافهم الرأسية. ووحدها اليابان التي نجت من هذه الإشكالية بعدما زاد طول الفرد فيها 13 سم عن القرن الماضي كما تقول الدراسة.
◄ أتعبتكم اليوم بالفلسفة وأحاديث الذكريات. ويبدو أنني أعيش حالة شجن ولحظة كهولة.


*نقلا عن "النادي" السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات