عاجل

البث المباشر

إنها الحقيقة

تشاء الصدف أن أتواجد في العاصمة الأردنية عمان، وأن تكون إقامتي في الفندق نفسه الذي نزل فيه المنتخب الياباني الذي وصل عمان استعداداً لخوض المباراة الحاسمة التي ستجمعه اليوم مع المنتخب الأردني في إطار منافسات المرحلة النهائية لتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم المقبلة التي ستقام في البرازيل صيف العام المقبل.
وبعيداً عن حسابات المنافسة التي تصب في مصلحة المنتخب الياباني الذي يتصدر مجموعته برصيد 13 نقطة أي بفارق تسع نقاط عن الأردن الذي يملك أربع نقاط وبفارق ثماني نقاط عن عمان وأستراليا اللتين تملكان خمس نقاط، وبالتالي فإن كل ما يحتاجه منتخب الساموراي من المباريات الثلاث المتبقية نقطة وحيدة إن نجح في اقتناصها اليوم فسيكون أول من يحجز تذاكر البرازيل وأول المنتخبات المتأهلة للمونديال العالمي للمرة السادسة في تاريخه وهو رقم لم يسبق أن حققه أي منتخب في القارة، وهو ما وضع المنتخب الياباني في قمة الهرم الآسيوي، وليس هذا كل شيء بالنسبة لليابانيين الذين يخططون للفوز بكأس العالم ضمن استراتيجة طويلة الأمد.
الحقيقة تلك يعرفها الجميع ولكن وللأسف نتجاوزها عمداً لأن نجاحات اليابان أصبحت مبعثاً للقلق بدلاً من أن نتخذها نموذجاً نحتذي به لتطوير أنفسنا وكرتنا وقبل كل ذلك نطور تفكيرنا، ومن دون أن نخطو نحو تلك الخطوة فإننا سنبقى بعيدين عن سرب التطور، وﻻ بد أن يختلف تفكيرنا في توزيع الأولويات فالمنتخب يجب أن يحظى بالأولوية على حساب الأندية وليس العكس، كما أنه أصبح من الضرورة بمكان فتح أبواب اﻻحتراف الخارجي أمام ﻻعبينا طالما أننا نملك مقومات اﻻحتراف خارج الحدود.
كلمة أخيرة
أكثر من 320 إعلامياً يرافق المنتخب الياباني لتغطية مباراة الفريق الحاسمة اليوم أمام الأردن، وعلى الرغم من ضخامة عدد الإعلاميين اليابانيين إﻻ أننا لم نشهد حضوراً لإعلامي واحد وﻻ وجود لمصورين وﻻ لكاميرات التلفزيون في مقر إقامة اللاعبين .. فتذكرت مشهد مقر إقامة اللاعبين في خليجي 21.

نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية*

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات