عاجل

البث المباشر

الفريدي رئيس الاتحاد

لم يجد الاتحاديون وسيلة لاستعادة توازن فريقهم قبل مواجهة الهلال الدورية إلا بتفعيل الجوانب النفسية بطريقة غريبة جداً وصلت إلى العبث بتاريخ الاتحاد وكأنه يخوض مباراة للنجاة من الهبوط، فلقاءات الفريقين يتوقع المتابع دائماً إثارتها وفوز إي منهما، إلا أن الحالة الفنية ل"العميد" خلال هذا الموسم وتعدد مدربيه أفقدته شخصيته وجعلته يعتمد على الاجتهاد وجرعات الحماس التي ماتلبث وأن تزول أمام الواقع الفني للخصم، فقبل مباراة الهلال تم منح شارة القيادة للاعب الوسط أحمد الفريدي المنتقل من الخصم على الرغم من وجود محمد نور وسعود كريري وحمد المنتشري ولا أعلم سر هذا التصرف الغريب، فهل الفريدي بحاجة إلى هذا الدعم وفي مباراة تنافسية، فالإتحاد "النادي المونديالي" وصل به الحال إلا أن تنزع صلاحيات المدرب ويتشاور رجاله ليلة المباراة على من يلعب ومن يرتدي شارة القيادة في مباراة لاتجلب بطولة ولاتؤدي للهبوط!
لذلك أعتقد أن إدارة الإتحاد الحالية التي باركت العبث والتدخل لابد أن تكون أكثر وضوحاً مع الجماهير وتعترف بخطأها الجسيم الذي كاد أن يخرج بالفريق خاسراً بضعف الأربعة وبتصرفات خارجة عن النص من بعض لاعبيه بسبب الشحن والدعم الغريب الذي أساء للعميد وأفقده هيبته، وأعتقد أن الفريق يحتاج إلى جهاز تدريبي قوي لعلاج مايمكن علاجه وتقديم إتحاد شاب جديد خال من كبار السن ومتهور مثل ابراهيم هزازي الذي قدم نفسه نموذجاً سيئاً للاعب النشاز الذي لايستفيد من الدروس!
أما الهلال فقد شفع له اللاعبون الشباب الذين صنعوا الفارق مثل سالم الدوسري ونواف العابد وسلمان الفرج أما بقية اللاعبيين فكانوا في أسوأ حالاتهم الفنية خصوصا في الشوط الأول إذ بدأوا مجهدين ومنهكين يتقدمهم ياسر القحطاني الذي شفع له الهدف الوحيد، أما ويسلي فالكوري أجدر منه باللعب عطاءً وانضباطاً ويبقى خط الدفاع نقطة ضعف دائمة وخلفهم حارس مرمى متردد بات مصدر قلق للفريق ..
نقاط خاصة
*عقلاء الإتحاد أول من انتقد تصرف مدافعهم إبراهيم هزازي وعلى إدارته إتخاذ موقف حازم تجاه أي تصرف يسيء ل"عميد الأندية" وإبعاد هزازي وأمثاله عن الفريق.
* أعجبني خالد البلطان وهو يتحدث عن الشباب وبعض لاعبيه المتجاوزين خصوصا عندما قال الشباب فوق الجميع!
* سالم الدوسري استعاد حيويته بعد أن استمع لصوت العقل وراجع حساباته وابتعد عن كل المعوقات التي ستعجّل بنهايته وبودي أن يصل صوت العقل لكل لاعب شاب في أنديتنا فالمواهب كثيرة ولكن العقليات فقيرة !
الكلام الأخير:
لاشيء يؤذي الإنسان مثل الحقيقة .. ولاشيء يسعده سوى الوهم.
نقلاً عن "الرياض" السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات