عاجل

البث المباشر

الكويت والفتح «GOOD LUCK»

لم يكن تحقيق نادي الكويت لقب بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم هذا الموسم وقبل نهاية البطولة بثلاث جولات بالأمر المفاجئ لي على وجه الخصوص بسبب إيماني بأن لكل مجتهد نصيبا وهذا ما طبقه مجلس إدارة النادي هذا الموسم من خلال وجود مدرب جيد ولاعبين محترفين لهم وزنهم أمثال البرازيلي روجيريو الذي أعتبره أفضل لاعب محترف بالكويت والبحريني المدافع حسين بابا والتونسي شادي الهمامي ومواطنه عصام جمعة وان كان الثاني بحاجة إلى التركيز أكثر بسبب تضييعه للفرص بطريقة غريبة أمام مرمى الخصم، ولكنهم في نهاية الأمر قدموا مستويات جيدة استحق فيها العميد اللقب بجدارة.
بعيدا عن أسماء الأندية السعودية الكبيرة أمثال النصر والأهلي والهلال والاتحاد، بزغ اسم نادي الفتح الذي يعتبر صغيرا بحجمه كبيرا بمقدراته، استطاع ان يخطف الأضواء في هذا الموسم تحديدا بعد أن أزاح عن طريقه كل من حاول تعكير صفوه لتحقيق لقبه الغالي الذي بات بحاجة إلى نقطتين فقط من الجولات الثلاث المقبلة له والتي تشير الدلائل الى انه سيحققها مهما كلفه الأمر لذلك سيحتفل عشاقه ومحبوه قريبا جدا بالانتصار العظيم الذي سيتحقق باذن الله بفضل الجهود الكبيرة التي قام بها رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي وأعضاء الشرف الذين لم يبخلوا في تقديم الدعم والمساندة لهذا الفريق إلى أن وصل إلى المرحلة الحالية التي أسعدت كل من يحب كرة القدم بسبب ما قدمه « النموذجي » كما يحلو للبعض أن يسميه من مستوى لافت أجبر الكل على رفع
«العقال» له تقديرا واحتراما رغم الاختلاف الكبير بين نادي الفتح وبقية الأندية الأخرى الكبيرة التي ذكرناها سابقا من ناحية الدعم المالي الذي يحظى به كل منهم، حيث يعتبر الفتح من الأندية التي لا تملك مثل ما يملك النصر والهلال والأهلي والاتحاد من السيولة المادية الوفيرة وإنما يمتلك الطموح والتحدي، ورجال عشقوا ناديهم وعملوا لأجله المستحيل حتى بات رقما صعبا بين الأندية السعودية.

نقلاً عن "الأنباء" الكويتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات