لا نريد أكثر من الحقيقة!

أيمن ابو عايد

نشر في: آخر تحديث:

تلقيت بارتياح شديد البيان الصادر عن النادي الاهلي عقب اجتماع مجلس الإدارة الأخير لبحث تداعيات الأحداث المؤسفة من جانب جماهير الالتراس خلال مباراة توسكر الكيني في دوري ابطال افريقيا‏,‏
والذي اكد من خلالها النادي رفضه أي اساءة لمؤسسات الدولة خاصة الجيش والشرطة الذي يكن كل الاحترام والتقدير لدورهما الكبير في خدمة الوطن والعمل علي عودة النشاط, وان النادي يناشد جماهيره الالتزام بالروح الرياضية ونبذ التعصب.
واحيي هنا موقف مجلس الإدارة الذي بادر بالاعتذار الذي يبرهن عن وعي وحس وطني لشعورهم بالمسئولية تجاه مؤسسات الدولة وقبول استقالة اللواء علام مدير عام النادي الذي تحمل شجاعة تباعات قراره بالسماح لجماهير الالتراس لاجراء البروفات داخل صالة النادي.
ولا ادافع هنا عن اللواء علام الذي ذهب كبش فداء لرفع الحرج عن الإدارة لأنني علي يقين بأنه لا هو ولا غيره من الموظفين بالنادي يجرؤ علي اتخاذ مثل هذه الخطوة دون الرجوع لمجلس الإدارة, ولكن علينا ان نحيي الرجل علي شجاعته وتحمل المسئولية بمفرده لأنه كان حسن النية مع مجموعة من الشباب, ولكنهم خدعوه وتسببوا له في إحراج كبير ادي إلي الاطاحة به من منصبه.
وإذا كان مجلس الإدارة يعلم ذلك وسمح به فإنه شريك في المسئولية, وإذا كان لا يعلم كما يقول البيان فإنها مصيبة اكبر وعذر اقبح من ذنب, بل يستحق المجلس المساءلة, ولماذا لم يبادر علام بتقديم اسماء الأشخاص الذين ورطوه وطلبوا منه السماح لهم بالتدريب واجراء البروفات في الصالة للنيابة العامة للتحقيق معهم لرفع الحرج عن نفسه والمسئولين بالأهلي.
تبقي هناك جزئية مهمة للغاية من هم الذين يمولون الألتراس علما بأن الدخلة الواحدة تتكلف ما بين35 إلي100 ألف جنيه, إذا ما حسبنا متوسط سعر الشمروخ ما بين150 ـ30 جنيها.
نريد أن تعرف من هم الذين يمولون الألتراس ولا نريد أكثر من الحقيقة؟!

نقلاً عن "الأهرام" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.