عاجل

البث المباشر

الكرسي الساخن

لا حديث هذه الأيام إلا عن انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ولنطلق على هذا المنصب الكبير "الكرسي الساخن"، حيث سيتحدد يوم الثاني من مايو المقبل، من سيجلس عليه في المرحلة المقبلة حتى عام 2015 ؟،

فالتحول إلى هذا المقعد أصبح حديث البرامج والمجالس، برغم أن هناك اجتماعات عربية وإقليمية هامة تعقد الآن، قبل مشهد الحسم في كوالالمبور، ففي بيروت تعقد اجتماعات المكتب التنفيذي السادس والثلاثين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب التي سيتم خلالها مناقشة العديد من المواضيع المدرجة ومن أبرزها التوصيات والتقارير الخاصة باللجان الفنية المعاونة الشبابية والرياضية والمالية.

وما تتضمنه من برامج وأنشطة تجمع الشباب العربي، وليتهم يناقشون المرشح التوافقي العربي خاصة أن ثلاثة من أبناء العرب سيتنافسون على مقعد رئاسة اتحاد أكبر قارات العالم، لأنهم أصبحوا منقسمين كل مع فريق ومرشح، وكحكومات لا تتدخل في لعبة الانتخابات التي يشرف عليها "الفيفا"، ولكن لديهم الرؤية والمشورة، بالتأكيد لم يطلب منهم التدخل، ربما تكون هناك شخصية أو اثنتان فقط يتطرقان لهذا الموضوع، وقد قرأت في الزميلة "الأيام" البحرينية التي حددت توجهها منذ فترة للدفاع بقوة عن مرشح المملكة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة.

وقد نشرت الصحيفة تقريراً صحافياً عن قاعة «السفير» بفندق الماندرين اورينتال في ماليزيا والتي تحتضن اجتماع الجمعية العمومية غير العادية والعادية والتي سيكون من بين أعمالها انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، وهي نفس القاعة التي شهدت معركة الرئاسة عام 2009 ، وتم تحديثها بالكامل، ولا شك أن هذه القاعة ستمتلئ عن بكرة أبيها، وهناك ترتيبات خاصة يتم وضعها.

خاصة مع حضور جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي وميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي، لأنهما شريكان أساسيان من تحت الطاولة وستلعب نتيجة هذه الانتخابات دورها في انتخابات رئاسة "الفيفا" للدورة القادمة بعد عام 2015 .

ومن العاصمة الماليزية كوالالمبور إلى العاصمة الكويتية، التي شهدت اجتماع المكتب التنفيذي للجان الأولمبية التي تنضوي تحت مظلة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، و تتطرقت إلى أهدف اللجنة حيث تسعى إلى المساهمة في تحقيق أهدافها وتوطيد وتنمية العلاقات الأخوية والرياضية بين اتحادات اللعبـة في دول المجلس، والارتقاء بمستوى اللعبة وتطويرها، وتوحيد ودعم مواقف الاتحادات الأعضاء في الاتحادات العربية والإقليمية والقارية والدولية، كما تسعى إلى تقوية الروابط والعلاقات الرياضية بين الاتحادات الأعضاء ومختلف الاتحادات والهيئات والمؤسسات الرياضية للعبة، ونحن لدينا ثلاثة من أبناء دول مجلس التعاون سيتنافسون على كرسي محمد بن همام وسط حالة من الترقب والقلق.

وبعيداً عن الكرسي الساخن، نتحدث عن مشهد المدرب الإيطالي زينغا المدير الفني لفريق النصر قبل نهاية موقعة فريقه مع الأهلي أول من أمس في الدوري، وهي قمة من الزمن الجميل ويجب أن لا يمر ما حدث من هذا المدرب الثائر مرور الكرام على المعنيين بدوري المحترفين في نسخته الخامسة، ولابد أن تظهر "العين الحمرة"، وأن يأخذ جزاءه سواء من إدارة ناديه التي لا تقبل إطلاقاً ما حدث أو الجهة المشرفة على المسابقة، لقد جاءت تصرفات المدرب دون مبرر، عندما هاجم الحكم الدولي محمد عبد الكريم، بطريقة لم نرها من قبل في ملاعبنا حتى أيام الهواه .. والله من وراء القصد.

نقلاً عن "البيان" الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
رابط مختصر

إعلانات