كأس الأبطال: الشباب والأهلي.. "قمة" إنقاذ الموسم

في إياب الدور نصف النهائي للبطولة الأغلى

نشر في: آخر تحديث:

بعد أقل من أربعة أيام من تأهل الفريقين للدور الربع نهائي لدوري أبطال آسيا، يصطدم الأهلي، الجمعة، على ملعب الأمير فيصل بن فهد في الرياض بمنافسه الشباب في إياب الدور النصف نهائي من كأس خادم الحرمين الشريفين لمعرفة الطرف الثاني للنهائي بعد تأهل الاتحاد على حساب بطل الدوري الفتح 6-0 بمجموع المباراتين. ويملك الأهلي الأفضلية النسبية بعد أن كانت انتهت في الذهاب أهلاوية بهدف دون رد، السبت الماضي في مكة المكرمة.

ويعاني الفريقان من إجهاد شديد في نهاية الموسم، ومن ضغط مباريات، وهو ما فرض على الأجهزة الطبية والبدنية بذل كل ما لديها للحفاظ على جاهزية اللاعبين بدنياً، لتفادي الإرهاق والإصابات.

ومن بعيد، سيتابع النصر الذي خرج من الدور الربع نهائي على يد الأهلي ماذا ستؤول إليه نتيجة المباراة على أمل أن يفوز الشباب ليبقي على آماله في اللعب في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل بعد أن حل رابعاً في الدوري خلف الفتح والهلال والشباب، ولكي يطل النصر مجدداً في البطولة الآسيوية لا بد أن يفوز الشباب باللقب، مما يعني أن خروج الشباب على يد الأهلي وقبله الفتح على يد الاتحاد سيبقيه في المنافسات المحلية العام القادم.

ويملك الأهلي اليد الطولى في لقاءات الفريقين الأخيرة، فخلال الموسم الجاري وإضافة إلى فوز الأهلي ذهاباً، فشل الشباب في التفوق على منافسه، إذ تعادل ذهاباً على أرضه 2-2 وخسر إياباً 1-0 كما فشل الموسم الماضي في تذوق طعم الفوز عليه.

وسيفتقد الأهلي مرة أخرى جهود ثنائي الهجوم فيكتور سيمويس بعد خضوعه لجراحة في الركبة بالبرازيل، والعماني عماد الحوسني الذي لا يزال يعاني من إصابة وغاب عن لقاء الذهاب.

لكن الصربي أليكس ايليتش لا يرى أن ذلك سيكون مشكلة كبيرة، وأكد قبل المباراة أن فريقه وجد التوليفة المناسبة بالدفع بالشاب النشيط مصطفى بصاص في مركز المهاجم على أن يسانده من الخلف صانع اللعب البرازيلي برونو سيزار صاحب التسديدات الهائلة، وهو ما مكن الفريق من الفوز على الشباب في الذهاب وتجاوز الجيش القطري في البطولة الآسيوية.

وسيتلقى الأهلي الفائز باللقب في آخر موسمين دفعة بعودة المهاجم بدر الخميس بعد تعافيه من الإصابة، لكن من المرجح أن يحتفظ به ايليتش على مقاعد البدلاء على أن يدفع به حسب سير اللقاء في الشوط الثاني.

وفي المقابل وبعد الفوز بالدوري في الموسم الماضي، يرغب الشباب في عدم الخروج من الموسم الجاري خالي الوفاض بعد فقدان اللقب لصالح الفتح وخروجه المبكر من كأس ولي العهد، وتظل القوة الضاربة للشباب متمثلة في الأرجنتيني سيباستيان تيجالي الذي سجل هدفين في مرمى الغرافة، إضافة إلى ناصر الشمراني الذي شارك كبديل قرب النهاية أمام الفريق القطري بعد عودته من الإصابة.

ولن يغيب عن صفوف الفريق سوى الظهير الأيمن عبدالله الشهيل والمبتعد من فترة ليست بالقليلة بسبب الإصابة.

ويحاول البلجيكي برودوم الحفاظ على تشكيلته الأساسية التي يخوض بها المباريات، وأيضاً على الطريقة التي يعتمد فيها على رأس حربة وحيد مدعوماً بانطلاقات أحمد عطيف من الخلف، بالإضافة إلى تسديدات كماتشو الذي يلعب دور صانع الألعاب بكفاءة. ولا يبدو برودوم قلقاً للغاية من دخوله المباراة متأخراً بهدف، وأكد قبل المباراة جاهزية لاعبيه لعبور الأهلي، معترفاً بأنه سيواجه خصماً قوياً ومنظماً وخطيراً في الهجمات المرتدة.

وقال: "لو استطعنا تسجيل هدف مبكر ستنفتح المباراة"، مؤكداً أن كل مباراة لها طريقة لعب معينه. وأضاف: "الشباب لديه طريقة لعب متوازنة، وهجومي في نفس الوقت حتى لو لعب مهاجم واحد، وأنا لا أستطيع تغيير هوية فريق يقدم أداء ممتعاً تعرفه كل الجماهير الرياضية".

في المقابل، بدا مدرب الأهلي الصربي أليكس أكثر هدوءاً. وقال قبل المباراة: "حققنا نتيجة إيجابية في الذهاب بالفوز على الشباب اليوم قياساً على الظروف التي واجهت الفريق قبل وأثناء المباراة". وتابع: "نلعب في كل مباراة حسب إمكانات لاعبينا الفنية، لذلك غلب الأداء التكتيكي على المباراة".

وستلعب المباراة النهائية يوم 29 مايو الجاري في الرياض.