عاجل

البث المباشر

الفرعون يحكم الرياضية المصرية

من يتدخل لإنقاذ الرياضة المصرية من المجهول الذي ينتظرها في ظل الصراع والتصارع المحتدم علي الساحة بين وزير الدولة للرياضة‏,‏
واللجنة الأوليمبية المصرية, في ظل تزايد حالة الغضب والاحتقان وتبادل الاتهامات والتلويح بالاستقواء بالخارج؟ وللأسف الشديد من سيدفع الثمن غاليا هي الرياضة المصرية والابطال الرياضيون الذين وجدوا أنفسهم ضحية صراع لا ناقة ولا جمل لهم به!!


لقد تأكد لي بما لا يدع مجالا للشك أن بداخل كل مصري فرعون ربما لعامل الوراثة من اجدادنا الفراعنة, والذي يمكن أن نطلق عليه ديكتاتور, وغيرها من الاسماء التي تصب كلها في شيء واحد هو الانفراد بـ القرار, ومحاولة هدم وإزالةكل ما تم تشييده أو انجازه من قبل, حتي وإن كان هذا شيء ايجابي وجيد بهدف أن نقول للعامة نحن هنا!!


لقد فجرت اللائحة الجديدة التي اصدرها وزير الدولة للرياضة حالة من الاحتقان والاعتراضات والانقسامات داخل الأسرة الرياضية, خاصة في الاندية والاتحادات وإذا ما كنا نتفق علي حق اللجنة الأوليمبية في الاشراف الفني علي الاتحادات والأبطال الرياضيين, ويجب ألا نضع في الاعتبار أن وزير الرياضة يمثل الحكومة وهيبة الدولة التي تتولي التمويل ودعم الاتحادات والاندية ماليا, وهو الوزير المسئول الذي سيتم محاسبته امام الرأي العام ونواب الشعب!


وإذا كنا رفضنا من قبل تطاول رئيس الزمالك علي الوزير, فإنني أرفض بشدة تطاول وتهكم رئيس اللجنة الأوليمبية علي الوزير وتهديده بتصعيد الأمر للجنة الأوليمبية الدولية, وأقول له كفاكم فرعنة وتلاعبا بالرياضة المصرية, والاستقواء بالخارج فالدستور يعطي الوزير الحق في إصدار اللوائح بما يحفظ هيبة الدولة, ووضعت في يديه الدعم المالي, ولو تركنا الحبل علي الغارب كما يقول رئيس اللجنة الأوليمبية سنجد الاتحادات الدولية هي التي تدير وتحكم في الرياضة المصرية.


أما نغمة الاستقواء بالخارج ومنح استثناء خاص لاصحاب المناصب الدولية هو تمييز رفضه الدستور بعد ثورة25 يناير ولا يليق استخدام مثل هذه الفزاعة أو الاسطوانة المشروخة في إرهاب وسلب سلطات الدولة حتي لو أدي ذلك للدخول في صدام مع الاتحادات واللجنة الاوليمبية الدولية. وليعلم السادة اصحاب المناصب الدولية الذين كنا نفاخر بهم لم نتوقع أن يأتي علينا اليوم لنجدهم هم من يقودون المؤامرات والحروب ضد الرياضة المصرية داخليا وخارجيا.. ولك الله يامصر!!


نقلاً عن "الأهرام" المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات