التغيير للأسوأ

عبد القادر إبراهيم

نشر في: آخر تحديث:

أصعب شيء أن تنتظر تعديلا لاحوالك‏,‏ ويأتي ما تنتظره اسوأ مما كنت تعتقده‏!‏ فالشارع الرياضي بكامله انتظر تعديلات اللائحة الجديدة بشغف‏,‏ املا في ان تصلح اللائحة ما افسدته اللوائح السابقة‏!‏
أصعب شيء أن تنتظر تعديلا لاحوالك, ويأتي ما تنتظره اسوأ مما كنت تعتقده! فالشارع الرياضي بكامله انتظر تعديلات اللائحة الجديدة بشغف, املا في ان تصلح اللائحة ما افسدته اللوائح السابقة! لكن الجميع احبط بعدما جاء التغيير للأسوأ! فشيوخ الرياضة امثال مرتجي وفهمي عمر والبيطار والجويني وبكر وامام وهيكل وغيرهم ممن تجاوزوا السبعين سنة اعتبروا اللائحة اهدارا لكرامتهم ودمائهم! وقال لي بعضهم: كان ناقص الوزير يمنعنا من دخول الأندية مع عائلاتنا! مادام يمنع الخبرات من الترشح للانتخابات! وقال آخرون ان اللائحة مثل المصفاة مليئة بالثقوب التي تحتاج الي من يسدها لكي لا تتسلل منها المشكلات!
وأتصور ان وزير الرياضة استوعب الأخطاء, واعتقد ان بيده إصلاحها.. وإلا يعود للأهلي أفضل له!
> اسجل رفضي الكامل لما يحدث بالاعلام الرياضي الفضائي والالكتروني! واخشي علي الرياضة من انحيازات المتطرفين الذين يوجهون الجماهير كل حسب ميوله ومصالحه! أما مصلحة مصر ففي الجحيم!!
> انتخابات الأهلي والزمالك بالقاهرة والاتحاد وسبورتنج بالإسكندرية باتت اهم من متابعة مباريات الدوري الكروي الممتليء بكم من المشكلات المطاطة! والأندية الأربعة الكبيرة في الاسم والتاريخ يكسوها القلق ويغلفها التوتر! بسبب عوار اللائحة! واغلب الذين كانوا يتطلعون لخدمة انديتهم ابتعدوا قائلين اننا نشعر بأن هدف اللائحة هو تصفية الأندية من كوادرها لمصلحة فئة معينة!! فهنيئا لهم بها!
> ابلغت العامري فاروق بمخالفات تحدث باتحاد الكرة الطائرة! واستمع مني ثم انخدع وصدق كلام المسئول الذي يري انه ملك اللعبة والعياذ بالله! ادعو الوزير الاتصال برئيس الاتحاد العربي للطائرة ليتعرف منه علي المهازل التي حدثت من المسئول المصري المستمر في الضحك علي الوزراء عندنا! لقد تسبب في خروج المصريين من لجان الاتحاد العربي! والأسوأ حدث بعد عودته! فهل تتم مساءلته! أم للمحبة نفوذ!
> اطالب احمد مجاهد عضو اتحاد الكرة بأن يتواضع لله قليلا! وينظر لمن سبقوه, وجلسوا علي مقعده, اين هم الآن! وعليه ان يعلم انه ليس الوحيد الذي يفهم باللوائح! فهناك من هم افضل منه كثيرا لكن تربيطات الانتخابات قذفت بهم خارج الاتحادات! فارحم الأندية يرحمك الله! واتعظ قبل ان تنزلق للهاوية!
نقلاً عن "الأهرام" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.