باريرا: معاناة منتخب البرازيل تشبه مأساة فلسطين

أكد أن اتحاده يجد صعوبة في ضم لاعبيه المحترفين في أوروبا

نشر في: آخر تحديث:

شبّه المنسق الفني لمنتخب البرازيل لكرة القدم كارلوس ألبرتو باريرا ما يجده اتحاد بلاده من صعوبات في إحضار لاعبيه المحترفين في أوروبا، بما يجري من معاناة للشعب الفلسطيني على يد إسرائيل، مثيراً بذلك عاصفة من ردود الفعل والتعليقات في وسائل الإعلام البرازيلية، فضلاً عن الإسرائيلية.

وقال باريرا الذي درّب سابقاً منتخب "سيليساو" إن اتحادا يخوض معارك ضارية مع الأندية الأوروبية من أجل نيل حقوقه بالاستفادة من لاعبيه المحترفين في الأندية الأوروبية، خصوصاً حين احتياجهم للعب المباريات الودية.

واستفز نادي بايرن ميونيخ الألماني بيريرا حين رفض السماح للمدافع الدولي دانثي ولاعب الوسط لويس غوستافو، بالمشاركة في المباراة الودية للمنتخب البرازيلي مع إنجلترا التي ستقام يوم الأحد على ملعب "ماركانا" الشهير، بسبب حاجة النادي البافاري لهما، إذ يخوض السبت المباراة النهائية لكأس ألمانيا أمام شتوتغارت.

واعتبر باريرا، أن الأزمة بين الاتحاد البرازيلي وبايرن ميونيخ مجرد فصل جديد من فصول الصراع مع الأندية الأوروبية عموماً والتي تتلكأ في كثير من الأحيان وترفض تسريح لاعبيها، مشبّها ذلك بالصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ولم يخف المدرب السابق لمنتخبات الكويت والسعودية والإمارات والبرازيل وغيرها، استياءه الشديد من موقف بايرن ميونيخ، وقال إن المنتخب البرازيلي بحاجة ماسة لجميع لاعبيه في الوقت الحالي، ولا سيما في مباراة إنجلترا الهامة، نظراً لقرب موعد انطلاق بطولة كأس العالم للقارات التي تنطلق قريباً في البرازيل.

وقال خلال مؤتمر صحافي: "وفقا لقواعد الاتحاد الدولي "فيفا" يجب على اللاعبين الانضمام الى المنتخبات قبل 14 يوماً من انطلاق كأس القارات والتي ستبدأ في 15 يونيو المقبل، مضيفاً: "انها معركة متواصلة حيث سيتمسك كل جانب بموقفه من أجل مصلحته".

وأثارت تصريحات باريرا اهتماماً لافتاً في الصحافة البرازيلية التي استغربت التشبيه الذي استخدمه، في حين لم يخف كثير من الإسرائيليين استياءهم من تصريحات المدرب المخضرم وأكدوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه صوّر الدولة العبرية بالطرف المعتدي.

ويملك باريرا تجارب متعددة في المنطقة العربية، إذ قاد منتخب الكويت بين عامي 1978 و1982، والإمارات العربية المتحدة بين عامي 1985 و1988، كما أشرف على المنتخب السعودي على فترتين الأولى كانت بين عامي 1988 و1990، والثانية عام 1998.