هواية التربص.. ومحاربة النجاح!!

جمال هليل

نشر في: آخر تحديث:

* برادلى اختار مجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة للمنتخب استعدادا للقائى زيمبابوى وموزمبيق فى تصفيات المونديال، وهى وجهة نظر لابد أن تحترم لتقدير الرجل للمشوار وإعداد مجموعة تجمع ما بين الخبرة والشباب وتحسبا للوصول إلى المونديال.
لكن الخوف.. كل الخوف أن يجازف برادلى فى اللقائين القادمين ويظن أن وجودنا على رأس المجموعة الآن مبررا لإشراك الشباب الجديد والتهاون مع زيمبابوى وموزمبيق، لأن مقالب الكرة سخيفة ومفاجآتها مدوية وتطيح بأعتى المدربين!!!
* نحن فى مصر نهوى التربص، ونحارب النجاح ونطارد الناجحين، وعندما تولى محمد يوسف مسئولية الإدارة الفنية فى الأهلي.. انتظر المتربصون سقوطه فى أول مباراة لكنه نجح بامتياز، وتوقعوا فشله فى الثانية فتألق الفريق، قالوا إن (الثالثة ثابتة) وحتما سيفشل فواصل النجاح!!
هكذا نحن فى مصر، لا ننتظر الصغير حتى يكبر، ونتحفز للناجح حتى يسقط ونحارب الجديد حتى يصيبه الصدأ ويضربه التلف، لكن محمد يوسف ضربهم جميعا على "قفاهم" ويسير من نجاح إلى نجاح حتى إشعار آخر!!
* ممدوح عباس حيرنا معاه!! يعلن الانسحاب من السباق الانتخابى القادم للزمالك.. ثم سرعان ما يعود ويعلن الترشح وخوض سباق المعركة ضد مرتضى منصور الذى كان سباقا بإعلانه الترشح لخوض الرئاسة مهما كان المنافس!!
عباس فعلها فى الانتخابات السابقة واعتذر ثم عاد وخاضها وفاز، ويبدو أنه يلعب الانتخابات بطريقة "كل مرة تسلم الجرة" وينسى أن هذا المبدأ كان قبل الثورة التى غيرت كل شيء فى مصر.. حتى نفوس الناخبين والمدربين الذين لم يقبضوا رواتبهم منذ عام مضي!!
* يا ترى إلى أين سيصل بنا السباق الرهيب بين العامرى فاروق وزير الرياضة وخالد زين رئيس اللجنة الأولمبية؟!!
.. كل جانب يرى نفسه على صواب!! الوزير من حقه إصدار اللوائح00 والأندية بتكاتفها مع الاتحادات وتحت راية اللجنة الأولمبية أصبحت قوة لا يستهان بها، يعنى المركب الرياضى بركابه فى جانب.. والقبطان وحده فى جانب آخر!!
قالوا إن السبب هو المصالح الشخصية، فما من مسئول فى النادى أو الاتحاد يعانى من اللائحة إلا وانضم لقائمة زين، وطز فى الرياضة والأخلاق!!
نقلاً عن "الجمهورية" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.