إذا ما تستحي سو اللي تسويه!

مطلق نصار

نشر في: آخر تحديث:

وقررت غالبية اعضاء الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم الموافقة على طلب ومقترح رئيس الاتحاد الشيخ طلال الفهد والضغط عليها من اجل تعليق النشاط الرياضي محليا وخارجيا اما ماجاء على لسان امين سر نادي خيطان الصديق ناصر العجمي بانه صاحب اقتراح ايقاف وتعليق النشاط الكروي فهو كلام (مأخوذ خيره) مع احترامي الشديد له فالامر خارج عن سيطرة اندية الغالبية فكل الشواهد والثوابت والمواقف تكشف عن ان اندية الغالبية لاتستطيع ان تخرج عن طوع رئيس اتحاد القدم فمجالس اداراتها على استعداد تدمير انشطتها الكروية في سبيل عيون وعدم زعل الزعيم والخروج عن شورته وطاعته.
المتضرر الاول والاخير من تعليق وايقاف النشاط الكروي المحلي هي الاندية برمتها الغالبية مع الاقلية وليس اعضاء في مجلس ادارة اتحاد الكرة... مئات الالاف من الدولارات دفعتها اندية الغالبية الغلبانة من دم قلبها وهي التي لاتملك لا استثمار ولا موارد مالية ولارجال اعمال يمولون صفقات التعاقدات الخارجية والمحلية اندية غالبيتها على الله وعلى ميزانيات الحكومة ورغم ذلك يضحون مجالس اداراتها بالغالي والنفيس علشان يؤكدون ولاءهم لبعض الاطراف حتى وان احترقت انديتهم (وتطشر) لاعبوها خارج اسوار انديتهم.
وزير الشباب اكد ان ميزانية الاتحاد ستصرف عن قريب ولم يعد هناك اي عوائق تمنع صرفها والامور تسير بطريق رفع قرار ايقاف الميزانية بعد ايفاء اتحاد الكرة بكل شروط اعادة صرفها ولكن هناك من يريد ان يفرد عضلاته ويخلط الاوراق ويمثل علينا دور البطولة في مشهد مايستاهل.
اليوم الامور باتت مكشوفة فمن كان يروج بان تعليق «الفيفا» للنشاط الكروي الكويتي في فترة سابقة جاء بسبب مخالفة الحكومة الكويتية للقوانين الدولية والميثاق الاولمبي نجد ان الاطراف نفسها التي روجت لمثل هذا الكلام تبصم بالعشرة الان رغم تعديل القوانين الرياضية والرضوخ لشروط فيفا بانها هي صاحبة قرار الايقاف بالاتفاق مع اطراف في الاتحاد الدولي لا قوانين ولا غيره.
ثم أليس غريبا ان اطراف تشتكي على حكومتها وتتهمها بالتدخل في شأن الجمعيات العمومية وكرة القدم وتطالب برفع سلطتها عن الرياضة هي نفسها تطالب الحكومة نفسها بدعمها ماليا والصرف عليها وانقاذ اتحادها الكروي من الافلاس وتهددها بتعليق وايقاف النشاطين المحلي والخارجي، صج إذا ماتستحي سو اللي تسويه!

نقلاً عن "الراي" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.