هزيمة بجلاجل!!!

محمد بن علي المهندي

محمد بن علي المهندي

نشر في: آخر تحديث:

استغربت من الخسارة الثقيلة التي منىّ بها فريق السد القطري ثالث أندية العالم 2011 وذلك بخسارته (بتسعة) أهداف نظيفة! من فريق شالكه الألماني رغم أننا لعبنا مع فريق برشلونة في عز مجده وقوته ومدججا بكامل نجومه وخسرنا بالأربعة في بطولة العالم للأندية باليابان 2011 وقدمنا وقتها مباراة كبيرة أشادت بها وسائل الإعلام العالمية، وأتساءل عندما قرر النادي المشاركة في لقاء شالكه هل كان مستعداً لخوض هذا اللقاء بكامل قوته ونجومه الكبار ومحترفيه؟ وهل أقيم معسكر إعداد خاص وذلك لمقارعة ناد كبير مثل شالكه؟ أم ذهبنا للعب فقط من دون استعداد؟ وهذا خطأ كبير وفادح!! أين البرمجة والتخطيط والاستراتيجية؟ ولماذا (شوهنا) تاريخ النادي العريق صاحب البطولات والإنجازات (بقرار) غير موفق لأنه سيسجل في تاريخ نادي السد بأنه سقط بالضربة القاضية الفنية، لماذا نضحيّ باسم نادي السد العريق في مباراة ودية غير ذات أهمية أو استفادة فنية ولم يكن لها مردود إيجابي؟، لقد نقلت وسائل إعلام العالم هذا اللقاء وحتماً ستقول هذا أفضل ناد في قطر وبطل الدوري في البلاد التي ستستضيف نهائيات كأس العالم لكرة القدم في نسخة عام 2022 وهذا هو المستوى الحقيقي للكرة القطرية وهذا له مردود سلبي على سمعة الكرة القطرية!!

لماذا وافق المغربي حسين عموته المشاركة في مثل هذا اللقاء وبنجوم الصف الثاني من الشباب ولم يشارك بكامل نجوم المنتخب؟ ألم يفكر ويضع في حساباته تاريخ النادي القطري وبأنه سيلعب مع فريق ألماني قوي له سمعة وتاريخ وشهرة وليس مع فرق من أندية الدرجة الثانية في كأس الشيخ جاسم؟ ثم هل هذا التوقيت المناسب؟ ولم يعرف بأننا في شهر رمضان المبارك وأن اللاعبين صائمون وسيتأثرون بدنيا وفنياً، وماذا استفاد فنياً من هذا اللقاء؟

بصراحة أضع أكثر من علامة استفهام حول المشاركة ومدى استفادتنا فنياً مع احترامي للمدرب (عموته) الذي لم يقدّر عاقبة المشاركة ومدى مردودها على اللاعبين فنياً ونفسياً وسيعاني منها اللاعبون في قادم الأيام، وهل المدرب هو صاحب القرار في لعب هذه المباراة؟

إن يوم السبت الموافق 28 /7 / 2013 سيكون يوما أسود في تاريخ السد فالخسارة وبهذه النتيجة لم يتعرض لها الفريق خلال تاريخه الطويل الزاخر بالبطولات محلياً وخارجياً

التاريخ سيسجل هذه الخسارة القاسية والتاريخية والجماهير السداوية لن تسكت على هذه الهزيمة التي كان لها وقع نفسي سيئ وثقيل على محبي وعشاق الزعيم السداوي العالمي، وكذلك لن ينساها اللاعبون المشاركون في هذا اللقاء وستظل عالقة في أذهانهم لمدة طويلة ولن يتخلصوا من تأثيرها السلبي بسهولة... حقاً إنها هزيمة بجلاجل!!

نقلاً عن "الشرق"القطرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.