كأس العالم بقطر... في خطر (1)

خليفة بهبهاني

نشر في: آخر تحديث:

كما توقعت وأوضحت في مقالة سابقة في 11 يوليو 2013 بعنوان «كأس العالم بقطر... في خطر» وتعهدت بأن أتابع هذا الموضوع وافتح له ملفا في مقالاتي الرياضية القادمة والتي ابدأوها الان بهذه المقالة التي تحمل رقم (1) بالعنوان نفسه السابق... حيث حصل الآتي في الايام الماضية :

> تلقى الاتحاد الدولي الفيفا تحذيرا شديدا من الدكتور جاك رووغ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية يفيد باستحالة اقامة الدورة في يناير او فبراير 2022 لان هذه المواعيد مخصصة لاقامة دورات الألعاب الشتوية ويستحيل اقامة بطولات عالمية أخرى بالموعد نفسه .

> أشار رئيس الاتحاد الانكليزي الى أنه لا يستطيع خوض نهائيات كأس العالم في قطر خلال فترة الصيف.

> فكرة تغيير موعد البطولة الى يناير وفبراير 2022 تواجه مقاومة شديدة من القائمين على بطولات الدوري المحلي في اوروبا.

> الأمر الذي وضع «الفيفا» في حيرة في اختيار توقيت آخر للدورة قد يكون في نوفمبر او ديسمبر 2022 (مقترح جديد).

الى هنا اكتفي بعرض السيناريوهات المتوقعة لتنظيم البطولة في قطر والتي ستتضح الرؤية فيها في اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا في الثالث والرابع من اكتوبر القادم بمدينة زيوريخ.

الا انني مصر على توقعي بان الدورة بقطر في خطر لأنني درست كل البدائل الاخرى لتنظيم البطولة الا انني أرى ان فرصة الغائها من قطر اصبحت بنسبة 80 في المئة مع تحمل الفيفا لدفع غرامة الالغاء كتعويض مالي جزائي على الاتحاد الدولي لحكومة قطر (بسبب سوء العلاقات الشخصية بين قيادات قطر والفيفا وتدخل القطاع الخاص بأوروبا في هذا الامر لأنه هو الداعم الرئيس لدوريات اوروبا الكبيرة) .

اذا فلننتظر الى اكتوبر 2013 وكلي أمل بان اكون مخطئا في تصوري لهذا الامر الا انني ابني رأي بناء على خبرتي الادارية والعلمية والفنية لتنظيم مثل هذه البطولات العالمية... وقلبي على قطر وعلى الشعب القطري وأموال قطر... والكرة القطرية... وأخيرا ... قد يكون الحل لدى بن همام !

نقلاً عن "النهار" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.