الرياضيون العرب يعزفون عن زيارة مخيمات السوريين

باستثناء لاعب المنتخب السعودي السابق نواف التمياط

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي باتت فيه زيارة السياسيين والدبلوماسيين، بل ونجوم الفن العالمي من أمثال الأميركية إنجلينا جولي، إلى مخيمات اللاجئين السوريين أمراً عادياً، يبقى نجوم الملاعب أقل نشاطاً في مساندتهم لضحايا الأزمة التي تشارف على إتمام عامها الثالث.

آخر زوار مخيمات اللجوء، كان لاعب كرة السلة الإسباني بو غاسول الذي عرّج على مخيم "دوميز" في العراق خلال تأديته لمهمته كسفير للنوايا الحسنة.

شخصيات رياضية عدة سبقت غاسول في مساندته للسوريين، إذ تحول مخيم الزعتري الذي يستضيف زهاء الـ 150 ألف مواطن سوري على الأراضي الأردنية، إلى قبلة لرؤساء الدول ووزراء الخارجية الذين يزورون المنطقة، إلا أن زوّاره من أهل الرياضة اقتصر على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر، رفقة نائبه الأمير علي بن الحسين، ورئيسِ الاتحاد الأوروبي للعبة الفرنسي ميشيل بلاتيني، إلى جانب نائب رئيسِ المجلسِ الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح.

كما أرسل نادي آرسنال الإنكليزي لاعبه الدولي السابق مارتن كيون إلى الزعتري لافتتاح مدرسة كروية يرفه فيها أطفال المخيم عن أنفسهم، عسى أن تساعدهم في اكتشاف مواهبهم والحصول على عقد احترافي يفتح لهم أبواب أوروبا.

وبعيداً عن الزعتري، عرفت مناطق إقامة اللاجئين السوريين في لبنان زيارة لاعب المنتخب السعودي السابق نواف التمياط ضمن حملة ليان، فكان متوسط ميدان الهلال السابق اللاعب العربي الوحيد الذي زار اللاجئين في لبنان علناً، والذين عرفوا أيضاً زيارة لاعب المنتخب الإيرلندي للرغبي دونتشا اوكلاغان لمواساتهم في مأساتهم.

واقع مؤلم وأوقات عصيبة تلك التي يعيشها السوريون الهاربون من لظى نيران حرب تحرق بلادهم، إلا أن الأمل في استضافة محبيهم وإكرامهم في بلادهم في المستقبل القريب يبقى موجوداً.