آسيا: تسعة منتخبات عربية تحلم بالصدارة

نشر في: آخر تحديث:

‏تشهد ملاعب كرة القدم الآسيوية صراعات عربية- عربية وأخرى عربية- آسيوية، اليوم الثلاثاء، ضمن مباريات الجولة الثالثة من تصفيات كأس آسيا المزمع إقامتها في استراليا عام 2015، وكان المنتخب القطري افتتح مباريات الجولة بفوز عريض على نظيره اليمني 6-صفر.. واليوم تستضيف لبنان الكويت والأردن عُمان والعراق السعودية، فيما تحل سوريا ضيفه على سنغافورا والبحرين على ماليزيا، بينما تستضيف هونغ كونغ الإمارات. . وفي بقية المباريات تحل الصين ضيفه على إندونيسيا وتايلاند على ايران وفيتنام على أوزبكستان.. علما بأنه يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى نهائيات كأس اسيا.




المجموعة A


في مباراة شديدة الأهمية يستضيف الأردن نظيره العُماني على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة.. ويسعى منتخب الأردن المتسلح بالأرض والجمهور لاستعادة طريق الانتصارات واجتياز سلطنة عُمان بحثا عن استرداد الصدارة التي افتقدها عقب تعادله في الجولة الماضية مع سوريا 1-1.


ويتصدر عُمان المجموعة A بست نقاط حصدها من فوزين على سوريا 1-صفر وعلى سنغافورة 2-صفر، وهو يتطلع في مباراة الغد للثأر من الخسارة التي مني بها أمام النشامى بالملحق الآسيوي صفر-1 ليودع على غرارها تصفيات كأس العالم، كما أن الفوز سيمنحه فرصة تواصل الانفراد بالصدارة وتعزيز الحظوظ بالتأهل.


وتبدو أوراق المنتخبين مكشوفة لكل من الآخر، حيث التقيا في الملحق الآسيوي في العاصمة عمان ، المنتخب العُماني ما يزال يحتفظ بمديره الفني الفرنسي بول لوغوين وبعدد كبير من اللاعبين الذين خاضوا تلك المباراة، ومنتخب الأردن تغيرت القيادة الفنية بعدما تم تعيين المصري حسام حسن بديلا للعراقي عدنان حمد وتم إجراء تعديلات طفيفة على أداء النشامى.


وفي سنغافورا تأمل سوريا المضطربة سياسيا وأمنيا في تحقيق الفوز الأول في التصفيات أمام سنغافورا لتصحيح وضعها في المجموعة A بعدها خسرت مرة وتعادلت مثلها.


وقال مدرب سوريا أنس مخلوف قبل المباراة : "صنعت التدريبات جوا من المنافسة بين اللاعبين ومنحتهم حالة من الانسجام السريع لانهم يلعبون في أندية مختلفة ولم يلعبوا مع بعضهم مباريات كثيرة ليتأقلموا".


وافتتحت سوريا مشوارها في المجموعة بالهزيمة أمام عمان في مسقط قبل أن تتعادل مع الأردن في مباراة استضافتها إيران.
أما سنغافورة فسحقها الأردن برباعية نظيفة قبل أن تخسر على أرضها من عمان بثنائية.


المجموعة B


في لبنان سيسعى المنتخب اللبناني إلى تحقيق فوزه الثاني في التصفيات على حساب ضيفه الكويت اليوم على ملعب المدينة الرياضية في بيروت.. ويحتل لبنان المركز الثالث في المجموعة B برصيد ثلاث نقاط متأخرا بنقطة واحدة عن الصدارة التي تتقاسمها ايران والكويت.. وفي الوقت ذاته تستضيف إيران المتصدرة تايلاند محتلة ذيل الترتيب بلا نقاط.


وتبدو هذه المباراة مهمة للفريقين في إطار سعيهما للتواجد في أستراليا بعد عامين.. ويتطلع الايطالي غوسيبي جيانيني المدرب الجديد للبنان مواصلة المسيرة الناجحة التي حققها سلفه الالماني تيو بوكير في تصفيات كأس العالم أمام المنتخب الكويتي على وجه التحديد.


وكان بوكير قاد لبنان للتعادل مع الكويت 2-2 في بيروت قبل أن يفوز 1-صفر خارج أرضه ليصعد الفريق على حساب منافسه للمرة الأولى إلى الدور الحاسم في التصفيات الاسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014.


وكان لبنان لعب ثلاث مباريات ودية تحت قيادة جيانيني وفاز في الاولى على سوريا 2-صفر قبل أن يتعادل مع قطر والعراق بنفس النتيجة 1-1.
وفي المقابل ستحاول الكويت الخروج بنتيجة ايجابية لتعزيز موقعها في المجموعة واستعدت الكويت بقيادة مدربها الجديد جورفان فييرا للمباراة بالتعادل 1-1 مع الاردن الاسبوع الماضي.


وقال فييرا الذي أحرز لقب كأس اسيا 2007 مع العراق قبل المباراة "المباراة صعبة لكن جئنا إلى بيروت من أجل الفوز الذي سيمهد لنا الطريق للتأهل للنهائيات الآسيوية".


المجموعة D


في ماليزيا يسعى المنتخب البحريني للانفراد بصدارة المجموعة D عندما يحل ضيفا على نظيره الماليزي على استاد (علم شاه) في كوالالمبور.. ويتصدر المنتخب القطري المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط من ثلاث مباريات بفارق الاهداف عن المنتخب البحريني الذي لعب مباراتين فقط ،بينما يحتل المنتخب الماليزي المركز الثالث برصيد 3 نقاط من مباراتين، ويقبع المنتخب اليمني في المركز الرابع بدون نقاط.


وستكون مواجهة المنتخب الماليزي المباراة الرسمية الأولى للمنتخب البحريني تحت قيادة مديره الفني الانجليزي انتوني هيدسون الذي تولى مهام منصبه اواخر اغسطس الماضي، وقاد الفريق في مباراتين وديتين خسرهما امام كل من منتخب الكويت وامام تايلند .. ويأمل المدرب الانجليزي الشاب في تحقيق فوزه الأول مع الأحمر والذي سيضع الفريق في الطريق الصحيح نحو التأهل، خصوصا وانه سيستضيف المنتخبين الماليزي واليمني على ارضه في الجولتين المقبلتين الشهر المقبل.


وسيفتقد المنتخب البحريني جهود قائده المخضرم محمد حسين الذي تعرض لشد عضلي في بداية المباراة الودية امام تايلند ، كما تحوم الشكوك حول مشاركة المهاجم محمد الطيب الذي تعرض للاصابة خلال معسكر بانكوك .


المجموعة E


وفي هونغ كونغ يسعى المنتخب الإماراتي لمواصلة صدارته للمجموعة E على حساب مضيفه هونغ كونغ.. ويحتل المنتخب الإماراتي المركز الأول برصيد ست نقاط من فوزين متتاليين على فيتنام وعلى أوزبكستان بذات النتيجة بتوقيع أحمد خليل وعلي مبخوت، فيما يحتل منتخب هونغ كونغ المركز الثاني برصيد 4 نقاط من تعادل سلبي خارج الديار أمام أوزبكستان، وفوز على حساب فيتنام.


واستعد المنتخب للمواجهة منذ سبتمبر الماضي، فشارك في بطولة OSN الودية الدولية في الرياض، كما أقام معسكراً تدريبياً في مدينة شن زن الصينية وخاض خلاله مباراتين وديتين الأولى أمام منتخب لاوس وكسبها بهدفين مقابل لاشيء، والثانية أمام ماليزيا وكسبها 3-1.


وفي المباراة الثانية تستضيف اوزبكستان فيتنام في مباراة يأمل فيها الأوزبك الفوز للعودة للمنافسة.. وتحتل اوزبكستان المركز الثالث بنقطة واحدة فقط فيما تقبع فيتنام في المؤخرة بلا رصيد من النقاط.