عاجل

البث المباشر

حسن عبدالقادر

<p>&nbsp;كاتب رأي سعودي</p>

 كاتب رأي سعودي

ماجد وسامي (إن تشتم أكثر)

يتوارثون الشتائم جيلاً بعد جيل.. يحاولون أن يشوهوا التاريخ ولو بالأكاذيب. هذا هو الحال مع أغلب جماهير الهلال والنصر تجاه ماجد عبدالله وسامي الجابر.
جماهير هلالية جلها لم يشاهد أي لقاء لماجد عبدالله ومع هذا يغردون بأن ماجد خدمته الظروف ولم يكن بذلك اللاعب الذي يستحق أن يكون مذكورا ولو في هامش التاريخ. نفس الحال جماهير نصراوية تبحث عن زلات سامي وتنتقد حتى مشيته ونوعية ملابسه من أجل أنه هلالي.
حاولت أن أجد تفسيرا لحالة العداء تجاه النجمين ولم أجد غير أن بذور التعصب تنبت في مدرجات الناديين ولم تجد من يقتطعها أو يجفف أغصانها.
ماجد عبدالله صنع لنفسه ولناديه ولمنتخب بلاده مجدا من ذهب كما هي سيرته. وكذلك الجابر الذي حفر في الصخر لأن يكون اسما خالدا في تاريخ الهلال والكرة السعودية.
هم يعرفون ذلك وأقصد (بهم) أولئك الذين غذوا تاريخ الشتيمة تجاه النجمين ولكنهم يضعون التاريخ جانبا ويبدأون بالحديث عن جغرافيا المكان التي يوجد فيها النجمان.
إن لم يجد المشجع الهلالي ما يتحدث به عن النصر فتش في أكثر أوراق العالمي أهمية ولم يجد غير ماجد وبدأ في نهش التاريخ لعله يرضي غروره بإغضاب المنافس في أعز ما لديه. وكذلك الحال مع المشجع النصراوي الذي يتلذذ (بتنقيز بلوف) منافسه الهلالي بسرد حكايات وقصص واستنقاص من سامي الجابر ليرد الدين.
النجمان ماجد وسامي منذ أن دخلا الملعب وهما تحت مرمى سهام النقد بين جماهير وإعلام الناديين. كانا ولا يزالان ضحية لفكر مدرجاتي وإعلامي يرى بأن مدح المنافس عيب وخروج عن تقاليد المدرج.
لن يقتنع أي من الطرفين وأقصد جماهير الناديين ومن يسايرهم من الإعلاميين برأي الآخر تجاه نجمه المفضل فلن يستطيع المشجع الهلالي أن يقلل من مكانة ماجد في قلوب عشاقه ولن ينجح النصراوي في إقناع المحب الهلالي بأن سامي بلا تاريخ. لكن الشيء الأكيد أن المحايدين الذين يتابعون الصراع عن بعد سيقتنعون أن بذور التعصب لن تجف طالما كان هناك من يغذيها ويحرص على سقايتها. ولذلك سيبقى ماجد وسامي في منتصف المسافة بين سهام التراشق وسيستمران في تلقي الطعنات في حرب لم يشعلا فتيلها ولم يكونا طرفا فيها.
فاصلة.
كلما خسر أي من فريق من فرق المراحل السنية في الأهلي لقاء ولو بعد عشر حالات فوز. خرج بعض أصحاب العقول الناقصة للحديث عن الأكاديمية لهؤلاء وأقصد أصحاب العقول الناقصة. الأكاديميات في كل العالم تخرج لاعبين ولا تصنع فرقا. هل أشرح أم وصلت المعلومة.

نقلاً عن "الوطن" السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات