عاجل

البث المباشر

محمد جاب الله

إعلامي رياضي مصري

إعلامي رياضي مصري

رفع الظلم عن الكرة في آسيا وإفريقيا

هل ينجح بلاتر في رفع الظلم عن الكرة في آسيا وإفريقيا أخيراً تذكر مسؤول دولي رفيع المستوى هو جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن الكرة الإفريقية والآسيوية تعانيان من ظلم بين في كأس العالم، فإفريقيا وحدها يشارك منها ٥٤ فريقاً في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في مقابل أن يصعد منها خمسة فرق للأدوار النهائية لكأس العالم، أما قارة آسيا فيشارك منه 46 فريقاً في التصفيات على أن يصعد أربعة فرق ونصف للأدوار النهائية، في حين أن أوروبا تشارك بثلاثة وخمسين فريقا في التصفيات ويصل 13 فريقاً للنهائيات أي أن أوروبا تستحوذ على العدد الأكبر من عدد الدول المؤهلة للوصول إلى نهائيات البطولة ويظهر ذلك مدى الظلم الذي تتعرض له القارتان الآسيوية والإفريقية، أي أن التوزيع غير عادل بالمرة، ولابد أن يعاد النظر بشكل أكثر عدالة بحيث يتناسب عدد الفرق المشاركة من كل قارة في الأدوار النهائية مع عدد الفرق المشاركة في نهائيات البطولة، هذا التوزيع غير العادل ليس في كرة القدم فقط ولكن على المستوى العام، فمجلس الأمن الدولي على سبيل المثال عدد الأعضاء الدائمين فيه خمس دول هي إنجلترا وفرنسا وروسيا وأمريكا والصين أي أن نصيب أوروبا ثلاث دول في الوقت الذي حرمت فيه قارات إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأستراليا من المشاركة في هذا المحفل الدولي المهم، كل المنظمات الدولية نجد أن لأوروبا نصيب الأسد في الوقت الذي نجد فيه لآسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية لا شيء.

فما بالنا بكرة القدم اللعبة الشعبية الأشهر في العالم كله، وأتمنى ألا يكون ما قاله سيب جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم مجرد كلام وأن يسعى من خلال رئاسته للفيفا على إصلاح المنظومة المعوجة التي يعانى منها كرة القدم وأن يرد الحقوق لأصحابها وأن يكف عن مجاملة المجتمع الأوروبي، وإن كنت أتخيل أنه لو أقدم على هذه الخطوة سيعرض لهجوم من الأوروبيين لأنهم يرون أن هذا حق طبيعي لهم.

نقلاً عن "الشرق" القطرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات