فهد بن خالد: ثقة أعضاء الشرف في "رئيس الشباب" .. كبيرة

نشر في: آخر تحديث:

استغرب عضو شرف نادي الشباب الأمير فهد بن خالد بن سلطان الاخبار والتقارير الصحافية التي تروج لوجود مشكلات داخل البيت الشبابي، وقال لـ "العربية.نت": "الشباب فريق بطل، والهزة التي يتعرض لها الآن طبيعية جداً، وستمر مرور الكرام، ولن يتضرر منها، وإنما سيستفيد جداً"، وأضاف: "كل الأندية المحلية وحتى العالمية العريقة، تصاب بهذا النوع من الانخفاض، لكنها لا تستغرق طويلاً قبل أن تعود إلى سابق عهدها، قوية وفائزة".

وعن تفاصيل الاجتماع الذي دار بين رجل الشباب الأول الأمير خالد بن سلطان ورئيس النادي خالد البلطان، أوضح: "هو اجتماع اعتيادي وليس طارئ، وعقد أمس وليس أول من أمس، كما ذكر في "العربية.نت" .. وكان هدفه الوقوف على أوضاع الفريق، الذي يبلي رئيسه بلاء طيباً في إدارة أموره، وهو محل ثقة الداعم الأكبر الأمير خالد بن سلطان، وثقة الشبابين كلهم.. واستمراره في كرسي الرئاسة مطلبنا جميعاً، ولهذا وعدنا بالاستمرار، لأنه منذ البداية وحتى هذه اللحظة قدم عملاً مميزاً، وأنجز منظومة ادارية وفنية استثمارية في النادي، كانت محط إعجاب كثيرين، ويتفرد الشباب بها عن بقية الاندية السعودية".

وتابع: "العلاقة بين الشبابين تتسم بالود الكبير والثقة .. والحديث عن وجود مشكلات بينهم، ليس أكثر من تخرصات في غير محلها".

إلى ذلك، اعترض رئيس نادي الشباب خالد البلطان، على المعلومات التي أوردتها "العربية نت"، في خبرها المنشور أمس، عن وجود اجتماع شبابي أبدى فيه الأمير خالد بن سلطان تذمره من إعلان البلطان نفسه خبر استقالته عبر وسائل إعلامية، وإرغامه على إكمال ولايته، وقال: "الذي مرر لكم المعلومات "غشكم"، لأن الاجتماع لم ينعقد أول من أمس وإنما انعقد يوم أمس، كما أنه لم يكن اجتماعاً للحديث عن الاستقالة فقط، وإنما أيضاً لمناقشة أوضاع البيت الشبابي، وبالتالي فإن خبركم لم يتحر الدقة، وتمنيت لو أنكم اتصلتم بالأطراف المعنية للتأكد منها عن حقيقة الوضع".

وأوضح: "الشبابيون، ألفوا البطولات، ولهذا فإن كبوة أو كبوتين لا تزعجهم ولا تقض مضاجعهم .. ولا تربكهم، ليقينهم بأن فريقهم بطل وأحد الكبار في الرياضة السعودية .. ولهذا كان الاجتماع مع رئيس هيئة أعضاء الشرف الرجل الداعم الأمير خالد بن سلطان اجتماعاً طيباً وودوداً ومفيداً، وليس فيه شيء مما جاء في خبر "العربية.نت" المغلوط"، كما أنه كان اجتماعاً مغلقاً بيني وبينه، فكيف تمكن مصدركم من اختراق هذا الاجتماع السري؟!.. إلا إن كان يتخيل!"