انتظروه على (البلاط)

محمد البكيري

نشر في: آخر تحديث:


شيء واحد.. ومهم أكدته مخرجات فوضى الجمعية العمومية العادية التي عقدت بنادي الاتحاد أمس.. ان النادي الثمانيني الوقور (مختطف).. ومسجون في قبو ديون ليس لها ما يؤكدها.. أكثر من أنها جعلت ذلك الكيان العريق على يد إدارته مشلولاً حيث هو.
كوميديا سوداء.. تلك التي قدمتها ولا زالت تقدمها إدارة الفايز كل يوم.. وكل اسبوع.. وكل شهر.. تمضي فيه بقيادة عميد الأندية السعودية.. فلا هي التي ترحم عشاقه باستقالتها.. أو تقبل برحمة ربي بهم.. باختيار مصيرهم بعيداً عنهم.
الاتحاد.. غريق.. غريق.. غريق. بكل ما تعنيه الكلمة.. وعمق الغرق.

يكابرون.. ولا زالوا يكابرون بالاستمرار.. غصب عن أي إرادة جماهيرية.. أو شرفية.. تطالب بخلاف ذلك البقاء الأشبه بضياع مالي وفني وتنافسي وإداري واحترافي.. وتاريخ ينثر في الهواء.. بعد أن تعب الرجال في صنعه.
هل نسيت أن أذكر لكم حقيقة اخرى. نعم تثبيت المبالغ التي قدموها كديون.. والغريب إلغاؤهم تثبيت مستحقات الشربيني وسوزا ونادييهما. لا تأخذكم الريبة في نواياهم في مطالبتهم الغريبة والقصيرة المدى بالاستمرار إلى نهاية الموسم.. مع التعهد بالاستقالة في حال عدم قدرتهم على تحسين أوضاع النادي! فهي كافية لإكمال (الأعظم) مما خفي.
إذا.. وبكل بساطة أقدم أحر التعازي لرجال وعشاق وسيد اسياد قارة آسيا في فقيدهم.. الذي سيجدونه إلى ذلك الوقت مسجياً على (البلاط) لا مال ولا لحاف يستر به لو عورته.

نقلاً عن "النادي" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.