سنشارك في «أبطال آسيا» بذراعنا !

مطلق نصار

مطلق نصار

نشر في: آخر تحديث:

انتظر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حتى يعلن ازرق الكويت تأهله رسميا لنهائيات كأس أمم آسيا 2015 باستراليا حتى يزف لنا قراره المجهز والمعد سلفا والقاضي برفض مشاركة ناديي الكويت والقادسية بطل ووصيف بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في دوري ابطال آسيا بحجة توافر الحد الأدنى من المعايير المطلوبة وهي حجة واهية ليس لها اي قيمة وهو المعيار الحقيقي في المشاركات الكروية، اليوم هو معيار المستوى الفني.

فمن يتأهل ويشارك بكأس العالم هي افضل المنتخبات على مستوى النتائج والاداء الفني.
هناك منتخبات آسيوية وافريقية وفي اميركا الجنوبية والشمالية وبعض دول اوروبا تتأهل الى المونديال لا تملك كيانات تجارية وليس بها احتراف كلي ولم نر ان «فيفا» قد حدد ووضع شروطا لكل منتخب يشارك في كأس العالم وقام بإبعاد الدول التي تتعامل مع كرة القدم بنظام الهواية وليس الاحتراف الكلي كالكويت ودول أخرى.
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فيه شيء على الكرة الكويتية على مستوى المنتخبات وعلى مستوى الاندية.
اكاد اجزم وانا مسؤول عن كلامي بأن هناك اتحادات في عمومية الاتحاد الآسيوي واعضاء متنفذين في مجلس الادارة لا يرغبون في ان تعود الكرة الكويتية الى البروز والتألق مرة اخرى لأن هذه العودة سوف تمنح «الازرق» اعادة هيمنته على البطولات الآسيوية وخصوصا اذا تحسنت الاوضاع الرياضية فيها واتفق جميع الرياضيين فيها على العمل وفق قلب واحد لإعادة الهيبة لرياضتنا المتعثرة.
نتمنى من المسؤولين سواء في اتحاد كرة القدم او ناديي القادسية والكويت بعدم الالحاح ومطالبة الاتحاد الآسيوي بأن يسمح بمشاركة العميد والملكي في بطولة دوري ابطال آسيا فالوضع كما اراه اصبح «كالطرارة» ستشارك الاندية الكويتية غصبا على من يقف ضد مشاركتها من اشخاص من داخل الاتحاد الآسيوي ومن خارجه لأن الكرة الكويتية والرياضة بشكل عام في ديرتنا ستعود بإذن الله تعالى من خلال تكاتف كل الرياضيين والعمل كفرد واحد لإعادة الاعتبار لكرتنا وبناء رياضتنا من جديد لتعود الى انجازاتها السابقة نعم اعيد واكرر ان هناك من لا يريد للكرة الكويتية ان تنهض من جديد وتعود الى مستواها السابق لأن في هذه العودة خطورة على الكثير من الاتحادات الآسيوية التي نهضت على اكتاف خلافاتنا وصراعاتنا واهمال الحكومة للرياضة سنعود بمستوانا وبطولاتنا ونجومنا وبذراعنا والخير بقبال!

آخر كلام
قوم تعاونوا ماذلوا!

نقلاً عن "الراي" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.