هل سامي مدرب فعلاً؟!..

بندر خالد

بندر خالد

نشر في: آخر تحديث:

منذ أن قدم الكوتش سامي للهلال وهو يجد الاشادات من جميع الهلاليين كافة رغم أنه لم يحقق شيئا ملموسا على أرض الميدان غير الخروج من خسارة وتعادل في غضون ستة أيام فقط..!

أنا هنا لا أوجه لومي لهؤلاء فلربما أنهم انخدعوا بالكوتش كما انخدع كثيرون بعد هزيمته للاتحاد بالخمسة ثم الشباب بالأربعة..!

لقد سبق وقلت وراهنت على صعوبة مهمة سامي مع الهلال وغضب كثيرون مما طرحته، وقلت تحديدا ان البطولة الآسيوية هي المعيار الحقيقي لنجاحه من عدمه، فهل يستطيع الفريق الذي توارى أمام متذيل ترتيب دوري جميل أن ينافس آسيويا..!

سيقول البعض أنت تظلم سامي الذي تجاوز الاتحاد والشباب وتعادل مع الأهلي في ملعبه ..؟! وسؤالي لهؤلاء ماذا قدم الهلال في تلك المباريات كمنظومة..؟!وماذا قدم تياغو نيفيز بمفرده..؟!
كل من يفهم في كرة القدم سيقول أن الهلال في آخر ثلاثة لقاءات بلا مدرب، ولو كان هناك مدرب آخر غير سامي لاستغل الوضع النفسي السيئ في النصر بعد فقدانه للصدارة وهزمه في شوط المباراة الأول، ثم ذهب للقاء الشعلة لتأمين الصدارة بمعنويات مرتفعة.

أنا هنا لا أوجه لومي لسامي لوحده، بل إنني أنتقد الأمير عبدالرحمن بن مساعد الذي زج بسامي لوحده يصارع الإعلام والجمهور والميدان..!
إن رغب الهلاليون فعلا في إعادة فريقهم للمنافسة فعليهم أولا أن يرفعوا من سقف طموحاتهم، فالفوز على الاتحاد والشباب لا يمثل طموح الهلاليين المتعقلين فالمدرسة التي أقالت مدربين وأبعدتهم لأسباب فنية بحتة آخرهم زلاتكو، يجب أن تحاسب سامي وتبعده في حال تطلب اﻵمر ذلك..!

أيضا الإعلام الهلالي مطالب برفع سقف طموحاته فتشبيه سامي بالمدرب الإسباني العظيم غوارديولا أمر مضر ومحبط لمدرب يصارع للبقاء في المركز الثاني..!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.