بداية سامي وكوزمين "متشابهة".. ماذا عن النهاية؟!

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من تراجع نتائج الفريق الاول لكرة القدم بنادي الهلال وخسارته ١٠ نقاط في الـ١١ جوله الماضية بسبب تراجع أداء بعض اللاعبين الحاد، ما زالت الجماهير الزرقاء تمني النفس بموسم شبيه بموسم 2007، والذي كان يقود الفريق فيه المدرب الروماني كوزمين اولاريو، وانتهى بتحقيق الهلال لبطولة الدوري بعد فوزه في الجولة الأخيرة على فريق الاتحاد بهدف سجله ياسر القحطاني.. وكان المدرب الحالي للهلال سامي الجابر قائدا لفريقه في ذلك العام والذي شهد منافسة ساخنة مع الاتحاد والشباب على اللقب.


ومبعث الأمل الهلالي هو أن حصاد الفريق النقطي في موسم 2007 (مع كوزمين)، كان شبيها بما حققه الفريق حتى الآن في موسم 2013-2014 (مع سامي)، من حيث المقارنة بالأرقام المتعلقة بالنقاط والأهداف.


إذ جمع المدرب كوزمين خلال ذلك الموسم 23 نقطة في اول ١١ جولة، وخسر أمام نجران في الجولة الثانية 2-1، وأمام الأهلي في الجولة 11 بنتيجة 3-1، وتعادل مرتين، كان الأول أمام الاتحاد في الجولة السادسة دون أهداف، والثاني أمام النصر في الجولة التاسعة 1-1 . ونجح الفريق في تسجيل 22 هدفا فيما استقبلت شباكة 9 أهداف.


ولا يختلف حال هلال كوزمين كثيرا عن هلال الجابر، إذ جمع الفريق 23 نقطة من 11 جولة بعد أن تلقى خسارتين، الأولى كانت في الجولة السادسة أمام الرائد 2-1، والثانية أمام غريمه التقليدي النصر في الجولة العاشرة 2ـ1.


وتعادل مرتين، الأول أمام الأهلي في الجولة الخامسة 1-1، والثاني في الجولة ١١ امام الشعلة بنتيجة 2-2.


وفيما تفوق دفاع كوزمين بعد أن اهتزت شباك هلال سامي ١٣ مرة بفارق اربع مرات، يعوض الهلال الحالي ذلك بالأفضلية الهجومية مسجلا 26 هدفا بفارق ثلاثة أهداف إيجابية.


ولكن النهاية مع كوزمين هي الفوز بالدوري والكأس معا، وهذا ما يحلم به الهلال الآن مع سامي الجابر.