إهدار مال عام

حسن الحداد

نشر في: آخر تحديث:

ومازال الحديث يتواصل عن أوليمبياد الشركات التي تحولت إلي مكاسب مادية كبري لفريق عمل متنوع وشامل قاموا باهدار المال العام

بما يسمي اتحاد الشركات الرياضي ومجلس الادارة, بل ان هناك اتحادات خاصة أكبر وأصغر ومجالس ادارة وتشكيلات عديدة من كل نوع يترأسها المهندس صلاح حسب الله أحد القيادات والرموز الهندسية والرياضية خلال فترات طويلة ومعه الذراع اليمني والدينامو الاداري حسني غندر رغم اعلانه الشخصي عن اعتزاله للعمل التطوعي في المجال الرياضي وأسماء وشخصيات عديدة. من أجل بدلات أكثر ولهذه المجالس وتوابعها دعم مادي ومعنوي لا حدود له علي وهم رياضي اسمه رياضة الشركات, فالبطولات حبر علي ورق والمنافسات وهمية.
والتساؤل الذي يقفز فوق السطور عن كيفية اقتطاع المخصصات المالية من الشركات التي تشارك في الدورة من أجل نيل شرف المشاركة, أما بالنسبة لبند البدلات التي يحصل عليها المسئولون والرياضيون المشاركون علي الورق فإنها تصل علي مدار أسبوعين بضعة آلاف من الجنيهات, ومثال رئيس البعثة والاداري والمدير الفني وكل عناصر اللعبة, واللاعبون لا يعلم أحد مستواهم الفني ولكن الدنيا حظوظ.. ووصل بعض أعمارهم إلي الخمسين!!
ياسادة الملف ممتلئ والقضية يجب عدم السكوت عليها وملف أوليمبياد الشركات الوهمية يجب أن يتم فتحه, لانه اهدار مال عام في ظل الظروف المادية الخانقة التي تمر بها البلاد.
ولابد من وقفة من الجهابذة بدير وابراهيم والبنان من وزارة الرياضة لايقاف هذا الفساد والعبث وللحديث بقية.

نقلاً عن "الأهرام" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.