الراجحي "ينسحب" من رالي دبي

بسبب سوء التنظيم والحظ العاثر الذي واجهه في البطولة

نشر في: آخر تحديث:

اضطر سائق الراليات السعودي يزيد الراجحي إلى الانسحاب من رالي دبي بسبب سوء التنظيم.

وكان الراجحي قد احتل في المركز الثالث بعد نهاية اليوم الأول ضمن الترتيب العام بالرغم من سوء التنظيم، من ناحية عدم الدقة في تحديد المسارات الواجب اتباعها ومصادفته لأكثر من سيارة داخل المراحل الخاصة التي لم تكن محكمة الإغلاق، دخل الراجحي برفقة ملاحه الإيرلندي مايكل آورر، على متن سيارة فورد فييستا آر، آر، سي من تحضير فريق "ماي رايسينغ"، منافسات اليوم الثاني بروح معنوية عالية على أمل تقديم أداء رائع والاستمرار بتسجيل أوقات جداً متقدمة.. لكن سيارة الراجحي تعرضت وبينما كان يسلك نقطة الوصل المؤدية إلى إحدى المراحل الخاصة، لثقب في أحد إطاراتها، الأمر الذي دفعه برفقة ملاحه للمسارعة على استبداله، والوصول الى بداية المرحلة ضمن الوقت المحدد تفادياً لأي عقوبات زمنية، لكن سوء الطالع لم يتركه في حال سبيله، بل على العكس من ذلك وقف له بالمرصاد، إذ بعد دخوله المرحلة صادفه ثقبا آخر تسبب في انسحابه نهائياً من الرالي، جراء عدم امتلاكه لإطار احتياطي.

إلى ذلك انتقد الراجحي سوء التنظيم والذي وصفه بالضعيف، وقال: "دخلت رالي دبي بطموح كبير على تحقيق نتيجة جيدة، وتمكنت في ختام منافسات اليوم الأول من احتلال المركز الثالث على الرغم من الصعوبات المتعددة التي واجهتها بسبب سوء التنظيم".

وأضاف: "للأسف الشديد التنظيم كان ضعيفاً جداً، وكانت تعوزه الدقة والتقيد الشديد بالنواحي المتعلقة بالسلامة العامة، خصوصاً فيما يتعلق بدروب وطرقات المراحل الخاصة، حيث كان بإمكان المشاركين اتباع أكثر من مسار وعلى الجهتين، وهذا بالطبع أمر غير محبذ بالنسبة لنا، وأدخلنا في الكثير من المتاهات التي كنا في غنى عنها، بسبب كثرة المسارات وعدم اعتماد مسار واضح ومحدد من قبل الكل، وليتكرر بالتالي ما سبق حدوثه خلال رالي العام المنصرم، عندما تعرضت جميع السيارات لعقوبات زمنية باستثناء سيارة واحدة".

وأكد الراجحي بأن دخول السيارات داخل خط السير شكل خطراً على المتسابقين، وقال: "بفضل من الله سبحانه وتعالى نجونا من ارتكاب حوادث خطرة نتيجة وجود سيارات داخل خط سير احدى المراحل، حيث نجحنا في تفاديها بعد أن كانت قادمة في الاتجاه المقابل".