الأهلي والعودة للمربع الأول

فيصل الغامدي

نشر في: آخر تحديث:

الأهلي عندما يحضر المدرب المميز يتعاقد مع أشباه لاعبين، وعندما يتعاقد مع لاعبين مميزين يحضر أشباه المدربين.

وعندما تعالج مشكلة في الأهلي يفتح في جسد الفريق جرح أكبر، لذلك يستمر الغياب ويستمر الصمت وينام الجميع على وسادة الأحلام.

مشكلة إدارة الأهلي في تدعيم القرار وهنا أقصد الإدارة (العليا)، فالأهلي يعاني من تعدد المستويات الإدارية في منظومته، ورغم ذلك لازال عاجزا عن ايجاد توليفة تضم (11) لاعبا.

ويعني مفهود تدعيم القرار، أنك عندما تحضر مدافعا جيدا في فريق يعاني من الضعف في الحالة الدفاعية، تحضر بعدها محورا دفاعيا لإغلاق هذا الثقب، وهذا ما يغيب عن المشرعين الذين حتى عندما يقررون بشكل جيد ـ وهذا مايحدث نادرا ـ يتراجعون ولا يكملون خطتهم الناجعة.

هناك فوضى قرارات في الأهلي، فكيف لناد يمتلك أكاديمية ورغم ذلك أكثر تعاقداته تكون مع لاعبي الفئات السنية، وكيف تمتلك أكبر ميزانية على حد زعم البعض وتكتفي باستعارة ظهير أيمن لنصف موسم؟!

الأهلي يختار رئيسا بالتزكية، ثم يعود ويسن الانتخابات كأول من يفعل ذلك، ومن ثم يعود للمربع الأول باختيار رئيسه بالتزكية.

يشطب عضوا بالتصويت كسابقة لمتطوعين ليس لديهم صفة الاستمرارية أو الرسمية، ويعود ليشطب عضوا آخر عن طريق خبر صحافي. لذلك الأهلي يكتب سطرا ويقفز أسطرا.

لاحظوا الأهلي في العقد الأخير، يفوز في موسم لا تتوقع منه شيئا، وعندما تتوقع منه كل شيء يغيب، فعلا الصدف قد تصنع مجدا لكنه لا يدوم.

نقلا عن "عكاظ اليوم" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.