التكديس .. والبلوي!

نايف الحشار

نشر في: آخر تحديث:

هل تتذكرون مفردة "التكديس" التي كانوا يرددوها بعد كل صفقه للاتحاد.هل تتذكرون حديثهم بأنّ البلوي يسعى لتدمير الكرة السعوديه بـ "تكديس" اللاعبين. لم نسمع حينها بأنّ هذا الاحتراف والمسأله عرض وطلب. واللي مامعوش مايلزموش.ماذا كانت نتيجة "التكديس" في الاتحاد. محلياً لم تبق بطوله لم يرفع كأسها العميد..خارجياً. آسيا..2004-2005 والمشاركه في أندية العالم في اليابان.وبالمناسبة كانت آخرعهد للأنديه السعوديه في البطولات الآسيويه. من أتى بهم البلوي للاتحاد في عز مستواهم الفني اليوم نشاهدهم في الأنديه الأخرى. الفارق الوحيد أنهم هنا بسبب الاحتراف، وهناك بسبب التكديس.أفهم أن تغيّر موقفك بحسب الحاله، ولكن لا أفهمه تغيّر المبادئ عند البعض. أحدهم كانَ يقول مصلحة الكرة السعوديه أهم لدي، ولن أحيد عن هذا الرأي"التكديس"اليوم يحتفل بالتوقيع مع سابع نجم من خارج ناديه ويطالب بالمزيد..كانت الحرب على ما يفعله البلوي ليس بسبب تعاقداته مع النجوم. بل لأنهم لا يستطيعون الفعل نفسه.


حاربوه في الملعب فلم يستطيعوا هزيمته. فذهبوا لخارجه. فأبعدوه عن ناديه وعن الرياضه بأكملها.


كم لاعب تدرج في ناديه حتى وصل الفريق الأول. شاهد بعينك لتعرف أنّ ما قام به البلوي هو الاحتراف الذي سبق به الجميع.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.