حملة توقيعات لإخراج رئيس "خائن" من السجن

نظمها أنصار "إشبيلية" لإنقاذ "دل نيلدو"

نشر في: آخر تحديث:

لم تجد جماهير إشبيلبة الإسباني وسيلة أفضل من تنظيم حملة توقيعات واسعة للمطالبة بالإفراج عن رئيس النادي خوسيه دل نيلدو، أو تخفيف عقوبة الحبس سبع سنوات عنه، بعد إدانته بتهمة الاختلاس وخيانة الأمانة.

واستبق أنصار إشبيلية مباراة الفريق أمام خيتافي في الدوري الإسباني بتنظيم الحملة التي تهدف للحصول على أكبر قدر من التوقيعات من سكان المدينة الأندلسية، حيث جال متطوعون من المشجعين في الشوارع والأزقة بحثاً عن التوقيعات.

ويأمل مشجعو إشبيلية الحصول على مئات الآلاف من التوقيعات والتوجه بها للجهات المعنية على أمل تخفيف عقوبة السجن عن دل نيلدو الذي أحدث طفرة كبيرة في النادي خلال السنوات الماضية، وأصبح يحظى بشعبية واسعة بين الجماهير.

وكانت المحكمة العليا في اسبانيا قضت مؤخراً بسجن دل نيلدو سبعة أعوام بتهمة الاختلاس وخيانة الأمانة، ولا يمكن لدل نيلدو (56 عاما) الاستئناف ضد الحكم وبالتالي جرى نقله للسجن بشكل فوري، بعدما قدّم استقالته من رئاسة النادي.

وبحسب لائحة الاتهام فإن رئيس إشبيلية ارتكب جرائمه في جنوب منتجع ماربيلا، في إطار فضيحة عُرفت باسم "مينوتاس" والتي تتعلق ببناء مساكن فاخرة بشكل غير شرعي.

وتولى دل نيلدو رئاسة نادي اشبيلية في عام 2002، وكان الرئيس الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي، حيث قاده للفوز بلقب كأس الاتحاد الأوروبي مرتين بجانب لقبين في كأس ملك إسبانيا.