عاجل

البث المباشر

ناصر العنزي

<p>كاتب رأي كويتي</p>

كاتب رأي كويتي

ومضى 2013 بلا إنجاز

رحل عام 2013 ولا إنجاز يذكر للرياضة الكويتية، هاتوا لنا قرارا رسميا واحدا أدخل السعادة في قلوبنا وحرك المياه «المجمدة» في رياضتنا وفي كل عام نقول في أنفسنا هذه أفضل من سابقتها ولا نحصد غير الخسائر، لا خطة تنمية للرياضة ولا دراسات مستقبلية ولا احتراف ولا منشآت ولا يوجد في رياضتنا ما يمت للرياضة بصلة، رحل عام 2013 ولم نشعر به وغيرنا يحتفل بالبناء والتعمير والتطوير والاحتراف والاستعانة بخبرات الدول المتطورة، رحل عام 2013 وكان مقررا انه يشهد افتتاح ستاد جابر المصنف من أكبر وأفضل الملاعب في الشرق الأوسط فكان الخبر الأسوأ بأن الملعب غير صالح للاستخدام حتى إشعار آخر.

والحقيقة ان جماهير كرة القدم تحديدا تشعر بأنها مظلومة نتيجة التدهور في الجوانب الأساسية للعبة وخصوصا في الأندية ومرافقها مثل الملاعب الأساسية وملاعب التدريب وغرف التجهيز والمدرجات السيئة في حين ان كرتنا لا ينقصها المواهب في اللاعبين والتي عزفت عن اللعب في الأندية لما تشاهده من إهمال فاتجهت للعب خارج نطاق النادي، والمتابع لفرق الناشئين والشباب يلمس اعدادا من اللاعبين أصحاب المهارة لكنهم لا يجدون الطريق الممهدة التي تصل بهم الى تطلعاتهم الكبيرة فتخسرهم الجماهير مبكرا، اي اننا نملك الكوادر البشرية المؤهلة لكن نفتقر وبشدة الى هيكل تنظيمي يحقق طموحاتهم.

مدرب منتخبنا جورفان فييرا «عصبي» جدا وعليه ان يكون أكثر هدوءا وخصوصا مع الإعلام بعد ان دخل في سجال مع الصحافيين في المؤتمر الصحافي بعد مباراة الأردن في الدوحة، ويبدو انه لا يحمل ودا للإعلام بعد ان قضى فترة في مصر مدربا للزمالك لما للصحافة المصرية من حدة في النقد لا تخلو من الهجوم الشخصي، ونحن إذ نقدر عمل المدرب حتى الآن بغض النظر عن نتيجة مباراة الأزرق الرديف مع قطر أمس فإننا نتمنى منه ان يختار ما يفيده من الإعلام ويتجاهل ما لا يفيده.

نقلاً عن "الأنباء" الكويتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات