الإنفاق.. الحلم والعالمي

أحمد الحوري

أحمد الحوري

نشر في: آخر تحديث:

هذه المرة على ذمة الاتحاد الدولي، ومن له اعتراض فليذهب إلى سويسرا مشككاً بالارقام والنسب والترتيب، الفيفا يا سادة وضعنا في المركز الثالث عشر عالميا في الإنفاق على الانتقالات للعام 2013، وفي المركز الاول في القارة الآسيوية ومتفوقين على قارتي افريقيا واستراليا ولم يسبقنا من دول الأميركيتين سوى البرازيل، أنفقنا على الانتقالات الكروية والرقم فقط للتأكيد من الفيفا وليس من عندنا 47 مليون دولار أميركي، بزيادة 88% عن عام 2012، وحتى لا يشكك البعض في الأرقام أو يضع مقارنات، نود أن نشير الى أن هذه المبالغ هي فقط ما وصل الى سجلات الفيفا وتم تصديقه رسميا، نريد تعليقاً من أولئك الذين وصفونا بالمبالغة في الأرقام التي نشرناها سابقا عن التعاقدات؟!

ساعات قليلة تفصل فريقين من الفرق الأربعة، الظفرة، الأهلي، النصر، والعين عن حلم الوصول إلى نهائي المسابقة الأغلى، كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، ساعات قليلة وسيتأهل من يستحق شرف السلام على راعي المباراة، وملامسة الكأس الغالية، شرف يسعى له الجميع، الظفرة يبحث عن النتيجة التاريخية سواء فاز أو خسر تلك المباراة، فالوصول الى مدينة زايد هو بحد ذاته إنجاز غير مسبوق لفارس الغربية.

ولكن البحث عن اللقب حق مشروع لأبناء الغربية، أما الأهلي فهو ينتظر التأهل والتاريخ يقول إنه لا يخسر النهائي في كل مشاركاته السابقة، أما النصر فجماهيره ومحبوه ينتظرون هذا اللقاء بفارغ الصبر حتى يكسروا حاجز الابتعاد عن البطولات والمباريات النهائية والوصول الى الألقاب التي هجرت خزائن العميد طويلا، حتى وإن كان المنافس هو الزعيم، أما العين فموسمه متعلق على هذا اللقاء والذي يليه فالحالة التي يمر بها الزعيم لا تسر أنصاره؛ لذا لا مجال للخطأ، فالخسارة من شأنها إحداث زلزال حقيقي في البيت العيناوي، كلنا منتظرون.

وبما أننا نتحدث عن الأحلام ومعانقة الألقاب، فلا بد أن نعرج على المملكة العربية السعودية، ونتوقف عند العالمي فريق النصر، الذي يسطر هذا الموسم أبهى عروضه وأكثر أيامه توهجاً وتألقاً، ففارس نجد يبحث عن استعادة أمجادة السابقة، يريد أن يستعيد مكانته الحقيقية في الكرة السعودية، وهو بات قريبا فأمامه النهائي الحلم المرتقب أمام غريمه التقليدي الهلال على لقب كأس ولي العهد، إضافة إلى تصدره فرق الدوري بأرقام غير مسبوقه، فهو الأفضل دفاعاً وهجوماً، ولم يخسر أي مباراة، إضافة إلى تحقيقه 11 فوزاً، وتأكيداً على شخصية البطل قلب تأخره في خمس مباريات الى انتصارات مدوية، هنيئا لجمهور "الشمس".

محاور ونقاط مهمة تم طرحها في الندوة الكروية التي دعا لها عبدالله حارب القطب الوصلاوي المعروف ووليد الشامسي على ضفاف خور دبي، وحضرها نخبة من المهتمين بالشأن الرياضي والكروي، فالاحتراف الحالي وصفه البعض بالكاذب، وسقف الرواتب "مخترق" من زمان، وشركات كرة القدم وهمية، واللاعب الآسيوي "باي باي"، واللاعبون بحاجة لتثقيف، وقواعد الاحتراف بحاجة الى قواعد، بالله عليكم بعد هذا كله، ماذا نسمي دورينا؟

صافرة أخيرة..

اللفتة الرائعة التي قام بها لاعبو العربي الكويتي في نهائي كأس ولي عهد الكويت، برفعهم لافتة متمنين فيها الشفاء العاجل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ليست غريبة على أشقائنا في الكويت الحبيب، فالإمارات والكويت عينان في رأس، وأبو سلطان وبو ناصر، تاج على رؤوس الجميع.

نقلاً عن "البيان" الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.