عادة زعيم أم عودة عالمي؟!

نايف النويصر

نشر في: آخر تحديث:

ربما لا يوجد أكثر من ذلك مطلباً للجماهير السعودية؛ وذلك عندما يلتقي مساء اليوم السبت النصر والهلال على نهائي كأس ولي العهد.

إثارة متوقعة لفريقين تصدرا التفوق في الموسم السعودي، ويبدو أنه زمن قطبي العاصمة والمرشحين أيضاً لاستمرار المنافسة بينهما في كأس خادم الحرمين الشريفين.

فقبل أقل من ١٢ شهراً التقيا في ختام المسابقة ذاتها وعلى رغم رأسية حسن الراهب التي أعطت الأمل للفرقة الصفراء، فإن الهلال حسمها بركلات الترجيح.

ويخوض النصر المواجهة بمعنويات وثقل صدارة دوري عبداللطيف جميل وسط ملاحقة شرسة من جاره الهلال.

وبين خوزيه كارينيو وسامي الجابر فروق شتى على رغم تشابه بدايتيهما لاعبين مميزين، إذ يتمتع المدرب الأرجواني - الذي سيكمل عامه الخمسين في أيار (مايو) القادم - بخبرة أكبر في عالم التدريب، ويمتلك نوعية من اللاعبين مكنته من تحقيق أهدافه، مثل الحارس الأفضل هذا الموسم عبدالله العنزي وقائد الدفاع البحريني الخبير محمد حسين وزميله حسين عبدالغني، وثلاثي الوسط إبراهيم غالب وشايع شراحيلي ويحيى الشهري، وفي الهجوم العُماني عماد الحوسني ومحمد السهلاوي الذي له (١١) هدفاً في الدوري، ولديه كذلك وفرة في لاعبي الاحتياط المؤثرين مثل محمد نور وحسن الراهب وعبده عطيف وعبدالرحيم جيزاوي.

وفي الجانب الآخر حقق الجابر ست بطولات لكأس ولي العهد، بصفته لاعباً، ولكنه يخوض موسمه الأول مدرباً، لذا ستكون المواجهة محكاً حقيقياً له وخصوصاً بعد خسارته للدربي الأول بهدفين لهدف.

ويعول المدرب الوطني على القوة الهجومية لهداف المسابقة المحلية ناصر الشمراني الذي استطاع تسجيل (١٤) هدفاً، وكذلك لصانعي الألعاب سالم الدوسري ونواف العابد والبرازيلي تياغو نيفيز، بينما تكمن مشكلة الفريق في عدم انسجام الثنائي الدفاعي بدر الدعيع والبرازيلي ديغاو، إلى جانب عدم جاهزية الكوري كواك.

وسبق للقطبين أن التقيا في تسع لقاءات سابقة ضمن مسابقة الكأس، وتميل الأفضلية الساحقة لمصلحة الفرقة الزرقاء بثمانية انتصارات في مقابل خسارة واحدة حضرت في موسم ١٣٩٣هـ.

أما على صعيد المباريات النهائية، فتواجها في تسع مباريات رجحت فيها كفة (العالمي) بستة انتصارات في مقابل ثلاثة للهلال كان آخرها في نهائي الموسم الماضي.

ويتزعم الهلال السجل الشرفي لأبطال المسابقة بـ١١ لقباً، كان حقق ستة منها متتالية، ويليه الاتحاد بست بطولات ثم الأهلي بخمسة ألقاب فالشباب في ثلاث مناسبات، ومن ثم النصر بلقبين متتاليين.

فهل يضم الهلال بطولة العادة إلى خزائنه؟ أم يعود النصر إلى تحقيق الألقاب الكبرى بعد غياب طويل ويكسر ذلك التفوق؟!

نقلاً عن "الحياة" السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.