أحمد الحوري

نشر في: آخر تحديث:

فصل مهم من مسلسل الروماني "كوزمين" مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي انتهى، بعد صدور الحكم من محكمة الجنح بالعاصمة أبوظبي، في القضية المرفوعة من جانب نادي العين ضد مدربه السابق.

فيما يتعلق بتهمة السب والقذف، حيث قضت المحكمة بمعاقبة "كوزمين" بالسجن ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ، هذا الفصل انتهى لكن من خلال المتابعات لما تلا الحكم، يبدو أن هناك فصلاً جديداً قادماً لا محالة.

حيث رفض الطرفان الحكم ومن المقرر ان يستأنفا ضد الحكم الصادر، فالعين بحسب ممثليه القانونيين مصرّ على التمسك بكافة المطالب التي قدمتها النيابة العامة للمحكمة، ومنها إبعاده خارج الدولة، الجميع يريد أن ينتهي الموضوع على خير، لا غالب ولا مغلوب، لكن طالما ان القضية لازالت في مراحل التقاضي فلا يمكننا الخوض في تفسيرات وتأويلات حتى نرى الفصول القادمة في أروقة المحاكم وخارجها.

وطالما الحديث عن المطبات الرياضية، فلابد ان نتوقف عند مطبات كرة اليد مرة أخرى، حيث الظاهر أن قرار إيقاف قائد المنتخب ونادي الشارقة جاسم محمد لن ينتهي عند مجرد إيقاف اللاعب لمدة عام، بل إن هناك تبعات وتطورات قد تخرج القضية خارج جدران اتحاد اللعبة، فنادي الشارقة في طريقه لرفع مذكرة الى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يتم من خلالها شرح كافة تفاصيل القضية، والحفاظ على حقوق اللاعب والنادي في الوقت ذاته، بل إن النادي سيمضي بحسب ما وصلنا من معلومات الى طلب عقد جمعية عمومية غير عادية، لطرح الثقة عن مجلس إدارة الاتحاد، حتى لو وصل الموضوع الى الإطاحة برئيس المجلس عيسى النعيمي وهو أحد أبناء نادي الشارقة، فبحسب المسؤولين في النادي مصلحة "الملك الشرقاوي" فوق كل الاعتبارات.

وما يؤكد ان الأمور متجهة في هذا المسار فشل أو أفشل الاجتماع الذي طلب عقده رئيس الاتحاد مع بقية أعضاء مجلس الإدارة لبحث أهم المواضيع ومنها قضية إيقاف جاسم محمد، لعدم اكتمال النصاب!

المطبات أيضا اعترضت طريق البرامج الرياضية التلفزيونية وتأثر بها زملاء محللون، هما رضا بوراوي ورياض الذاودي في قناة أبوظبي الرياضية، حيث وصلت آراؤهما إلى مخافر الشرطة، بسبب ملاحقة قانونية من النادي الأهلي لطرحهما قضية تجنيس الفلسطيني "خمينيز" بطريقة لم ترض الأهلاوية، لتستمر جدلية الدور الإعلامي وحدود المسموح واللامسموح، نتمنى ألا تتفاقم القضية وأن تنتهي الحكاية قبل وصولها الى أروقة المحاكم، فما وصل من قضايا الى المحاكم ومخافر الشرطة يكفينا، دعونا نتحدث عن الاحتراف الخادع والسقف المثقوب، فهو كلام وثرثرة بلا فائدة، لكن ماذا نفعل «لزوم الشغل.. لا يودي ولا يجيب».

صافرة أخيرة..

مطب الدراجات لن أخوض فيه، فهناك من يحاول إيصال صورة غير حقيقية، ولكن لله الحمد، المسؤولون «الكبار»، على دراية بكل صغيرة وكبيرة، ولن يتأثروا بعبارات رنانة.. هدفها الإثارة وقلب الحقائق.

نقلاً عن "البيان" الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.