«تستاهلون المكافأة» !

أسد تقي

نشر في: آخر تحديث:

لم نشهد طوال مسيرتنا في العمل الاداري، خصوصا الآسيوي، مسألة تشابه مشاركة الكويت والقادسية في ملحق دوري ابطال آسيا لكرة القدم. فقد كان يجب ان يحظى كل من حامل لقب كأس الاتحاد الآسيوي الكويت، ووصيفه القادسية بفرصة اللعب على ارضه على الاقل، في حين اننا عجبنا من مسألة نقل مباراة «الاصفر» امام الجيش القطري من ارضه، ونقلها الى الدوحة بشكل مفاجئ، وفي زمن قصير جدا مما اربك الفريق معنويا وفنيا. واعذار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإقامة مباراتي الملحق الحاسمتين في دولة واحدة بالطريقة التي شهدناها، تعد غير مقبولة منطقيا ولا عمليا، وطبعا الاتحاد الكويتي ينام في سبات عميق، ولم يصدر حتى تصريحا واحدا لدعم فريقين من بلده، وهذا اضعف الايمان.

عليكم ان لا تنسوا بأن ادارة الاتحاد الآسيوي الحالي هي من انتاج «ابناء الكويت»، و«تستاهلون المكافأة» !

***

يقول محمد ابراهيم مدرب القادسية: افتقدنا الخبرة. ونحن نرد عليه مع كامل الاحترام لشخصه، ونعلق: لقد كنا نلعب كرة منذ سنة 1933، ولم يكن غيرنا يعرف شيئا عن اللعبة. ولكن اذا كان قصدك ان ادارات وكوادر انديتنا «الله بالخير»، فنقول لك: صحيح.

***

يقول الشيخ طلال الفهد ان كأس الخليج اهم من كأس العالم، ونرد عليه: اذا كان يصدر منك هكذا كلام صادم لطموحات الشارع الرياضي، وانت رئيس اتحاد كرة «لم يستطع ان يطول شيئا»، فماذا تتوقع ان تكون ردة فعل لاعبي الاندية والمنتخبات؟ علينا ان نشكرك، لاننا عرفنا اين سيكون موقعنا الكروي في المستقبل، وخطتك طويلة الامد، وقبلها القصيرة.

***

يعلق الشيخ طلال الفهد قائلا «من لا يرغب في المشاركة بمسابقات اتحاد الكرة، ما يشوف شر».

والسؤال الذي يطرح نفسه «هل يمكن ان نصدق ان هذا تصريح صادر من رئيس لجنة اولمبية واتحاد كرة»؟.. طبعا المقصود معروف.

***

الى وزير الاعلام وزير الشباب: سمعنا ان اتحاد الكرة وجه كتابا طالب فيه وزارة الاعلام بمنع الحكم الدولي السابق والقدير منصور ابل من التحليل في القناة الرياضية، بعد ان انتقد حكم نهائي كأس ولي العهد بين القادسية والعربي. نأمل بأن لا يكون هذا الخبر صحيحا حتى لا تتأثر سمعة الوزارة، خصوصا اننا علمنا ان هناك شخصين اثنين مساندين للاتحاد في القناة في الخفاء.

***

الى وزير الاعلام وزير الشباب: التضييق على المعارضين لادارات بعض الاندية الحالية، قصة قديمة ومعروفة الاساليب، ولكن العجيب هو ان تتخلى الهيئة العامة للشباب والرياضة عن دورها الرقابي في ظل غياب المرجعيات الرياضية حاليا، وهذا يعد ظلما بينا على فئة معينة من قبل من يسيطرون على النوادي. كما لا يجوز لمدير عام الهيئة بالانابة بالرد على كل مشتك بأن الهيئة «مالها شغل» في الوقت الذي يستقبل بالترحاب في مكتبه مجموعة معينة الكل يعرفها، و«على عينك يا تاجر»، ويناقش اللوائح والكشوفات امام الجميع، وهذا كيل بمكيالين. كما سمعنا مسؤول آخر يقول ان التسجيل في نادي خيطان يمر بسلاسة وسهولة، في الوقت الذي اعتصمت فيه مجموعة من المواطنين امام مقر النادي احتجاجا على عرقلة تسجيلها، وبعضها اشتكى للمخفر او الهيئة التي تستمع لهم.

على مسؤولي الهيئة ان يتقوا الله !

***

نستنكر موقف الاندية التي لم تلب دعوة العربي لمناقشة وضع التحكيم في اتحاد الكرة. ولو كان اتحاد الكرة قد طلب الاجتماع، لكانت الاندية تسابقت على الذهاب الى العديلية وحضرت. ولكن التعليمات فوق كل شيء.

***

شر البلية ما يُضحك

نقلاً عن "القبس" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.