يمين الأداء.. وشمال الأزمات

أسامة صقر

أسامة صقر

نشر في: آخر تحديث:

اليمين الذي اداه المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة بتولي المسئولية وضعه تحت مسئولية غاية الصعوبة لمواجهة الازمات العديدة بين الشباب والرياضة.. فالمهمة كانت ثقيلة عليه مع محاولات توجيه ازمات الشباب لبر الامان لتنضم له ازمات الرياضة التي لا تكاد تنتهي ازمة حتي تظهر الازمة الاخري وكأنها اشبه بالازمات الفئوية لعمال الشركات والمؤسسات.. وزير الشباب سيتحمل اعباء جديدة ومرهقة فاذا كان الم بكل مشاكل الشباب فمشاكل الرياضة هي الاخري حمل لايمكن السكوت عليها خاصة وان كان طرف الازمة اللجنة الاولمبية من جهة والاهلي والزمالك من جهة ومشاكل الاندية والاتحادات الاخري من جهة ثالثة.. لذلك فانا متأكد بان الحنكة والخبرة ستلعب الدور الاساسي في حل غالبية هذه الازمات لان الكل يتوسم الخير في عمل المهندس خالد عبد العزيز.. وحتي يكون اليمين الذي اقسم عليه يسير في الاتجاه الصحيح وليس اليسار فلابد ان تكون هناك تضحيات من الاطراف المعنية للاتفاق علي حل المشاكل وليس الاصرار علي زيادة اشتعالها.
فالامر ياسادة حتي يكون هناك نجاح ان يقابله ايضا إصرار من الجميع علي التصحيح والتصويب وليس باب العناد والظهور الاعلامي لاثبات وجهات النظر السليمية خاصة وان كانت هناك مشكلة فبالتاكيد هناك حل وبالتالي الاصرار علي انهاء الازمات حتي تعود الحياة الرياضية من جديد لسابق عهدها.. الازمة التي اراها الان وهي الاخطر داخل الوزارة حتي تندمج او الابقاء عليها منفصلة ستزيد من المعاناة بين العاملين لان هناك من يوسوس في الصدور الان للتأكيد علي ان مزايا العاملين بالرياضة اكبر بكثير من العاملين بالشباب وهي ثورة انا متأكد من ان الوزير الشاب قادر علي حلها مبكرا والتأكيد علي ان الجميع سواسية لان المخصص لوزارة الشباب يتساوي مع المخصص لوزارة الرياضة لكن الفارق ان المستفيدين من الشباب يفوق المستفيد في الرياضة بمراحل عديدة لكن ماليا العكس هو الصحيح.
لذلك فانا انصح المهندس خالد باعادة العمل داخل الوحدات الشبابية والمراكز والمتابعة المضنية حتي يعلم العاملون بمراكز الشباب ان العمل الجاد قد حان وان هناك سبوبات متفق عليها وعاملين بعيدا عن اماكن اعمالهم بمسافات تتعدي ال 100كم لكن الحسنة التي تخص القائمين علي المراكز تهون عليهم هذه الامور الصعبة بطريقة شيلني واشيلك ماليا.
نادي الشرقية الرياضي برئاسة الدكتور حمدي مرزوق ومعه مجموعة العمل تريد تحويل النادي لتحفة رياضية والامكانيات جاهزة والايام المقبلة ستشهد علي كلامي عندما تبدو في الافق الافعال.. خاصة وان يسري سلام وعبد الناصر عوض بدأوا حملة التطوير بتكليف من الرئيس واحتفالات مارس ستكون خير دليل.

نقلاً عن "الجمهورية" المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.