عاجل

البث المباشر

الصقور الخضر تطير بجناحي الإسباني لوبيز

المصدر: دبي – عبد الرحمن عابد

ساعد الإسباني لوبيز كارو، المنتخب السعودي، في الوصول إلى نهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا، ونال الأخضر 16 نقطة، من خمس انتصارات وتعادل واحد، وتصدرت الصقور الخضر المجموعة الثالثة من أمام الصين والعراق وإندونيسيا، بينما نجح لوبيز باقتدار في صيانة الدفاع، وإعادة الثقة لحارس المرمى، التي سكنت شباكه ثلاثة أهداف فقط، بمعدل نصف هدف لكل مباراة.

وبعد عبث المدرب السابق فرانك رايكارد، بالمنتخب السعودي، أعاد لوبيز ترميم المنتخب السعودي، ففي عهد الهولندي رايكارد، وصل ترتيب السعودية في تصنيف "فيفا" الشهري 127، فيما أعاد الإسباني لوبيز المنتخب إلى المقعد 75، لتعود الثقة في الشارع الرياضي السعودي، مطالبين باستمرار صاحب الـ50 عاما، حتى ما بعد المحفل القاري.

وأشاد تركي العواد، لاعب الهلال السابق، بالطريقة الواقعية التي انتهجها لوبيز، وقال العواد لـ"العربية نت": منذ سنوات ودفاع المنتخب السعودي يعاني من النتائج السيئة، نتذكر خماسية اليابان في كأس آسيا 2011، ورباعية أستراليا ضمن تصفيات كأس العالم. ما فعله لوبيز يستحق الإعجاب والإشادة، فقد غير من طريقة تفكير اللاعبين السعوديين الهجومية، وبدا متحفظا طوال المباراة".

وأضاف العواد: "كنا نهاجم منتخب إسبانيا في إسبانيا، حين خسرنا بخماسية، لوبيز يعتمد على تنظيم الدفاع وعدم الاندفاع نحو المقدمة، شاهد الجميع التحفظ الكبير للمنتخب أمام العراق حين تغلبنا عليه 2-0 في الأردن، بالرغم من ضغط الصحافة السعودية، إلا أن المدرب هادئ واختياراته دقيقة، تناسب طبيعة اللعب الجماعية، وشاهدنا في مباراة إندونيسيا الأخيرة، عدم لعب الثنائي المهاري يحيى الشهري وفهد المولد، ويجب على المسؤولين استمرار لوبيز لأطول وقت ممكن".

المدرب المولود في الـ23 من شهر مارس 1963، اتسم بالهدوء أثناء المؤتمرات الصحافية، ويبدو أنه تمرس على ذلك حين درّب فريق ريال مدريد الإسباني، موسم 2005-2006. ولم تتداول الصحافة السعودية عن مشاكل لوبيز، منذ تعيينه رسميا كمدرب للمنتخب في أوائل عام 2013، ليترك بذلك منصبه الأساسي كمستشار فني للاتحاد السعودي لكرة القدم عام 2012.

ويمتد عقد ابن مدينة نبريشة الإسبانية، حتى عام 2016، وسط عقد جزائي يكلّف اتحاد الكرة في حال الفسخ، نصف مليون دولار أميركي (مليون و875 ألف ريال سعودي)، فيما عانى المنتخب السعودي من كثرة المدربين المتعاقبين عليه، حيث وصل عددهم إلى 13 مدربا منذ عام 2000.

إعلانات