صعبة قوية

أيمن عابد

نشر في: آخر تحديث:

** موقف فرقنا الممثلة لنا آسيويا ليس بالمطمئن ولا يدعو حقيقة إلى التقاؤل.
** حتى الاتحاد، وإن تغنى محبوه بالفوز الأخير أمام العين، إلا أنه «رقميا» ما زال في دائرة الخطر.
** الهلال والشباب والفتح تعرضوا لخسائر مختلفة الألوان، وبشكل أكثر صراحة، لم تكن متوقعة قياسا بالنتائج الأخيرة لهم محليا.
** في الهلال أكثر من إشكالية لعل أهمها «هذه البطولة تحديدا»، والتي أرهقت الهلاليين نفسيا مع سانحة مع كل عام يجدون أنفسهم يخوضون غمارها.
** فأي مدرب يأتي يجد في أوائل قائمة الطلبات «بطولة آسيا»، بالتالي يتحول ذلك الطلب إلى أمر للاعبين من قبل جماهير وإدارة ومدرب.
** حتى تتحول قوة التركيز إلى «لا تركيز» وينتهي حلم بطولة قبل أن يبدأ.
** قد تكون عبارتي القادمة أكثر غرابة للزعيم وعشاقه، وتتمثل في أنه إذا أراد الهلال حصد بطولة آسيا، فعلى كل من يمثلوه أن لا يضعوها «بطولة أولى» لهم.
** الفتح يبدو وكأن مسيريه لم ولن يخططوا إلا لبطولة سينامون عليها باقي عمرهم وعمر ناديهم.
** فجأة ودون مقدمات تلاشى كل شيء نموذجي في النادي المسمى بالنموذجي.
** وكأن المسؤولين في النادي الحساوي قبلوا بأن يوصف منجزهم الجميل الموسم الماضي بـ «فقاعة صابون».
** لم يعد الفتح ذلك الفريق المخيف صاحب الأداء اللافت، الذي حسد بإدارة مثالية ومدرب طموح وحماسي.
** حتى سمح للبعض أن يطلق عبارات السخرية في كيفية أن يكون الفتح ممثلا آسيويا للوطن.
** الشباب ــ من جهته ــ يظل محيرا بنتائج غريبة، فتارة يتعرض لهزيمة مذلة من متذيل الفرق المحلية، وبعدها مباشرة يتغلب على المتصدر، وكأن المسألة داخل الفريق الشبابي تسير على منوال «شختك بختك» .
** الاتحاد في هذه البطولة ــ تحديدا ــ يملك ما لا يملكه غيره، وهو الفريق المعاكس للهلال ــ تحديدا.
** فبطولة آسيا تعني للعميد روحا جديدة يظهر فيها الاتحاد بكامل قوته، حتى وإن كان سيئا في غيرها.
** ليس معنى هذا الكلام أن الاتحاد يقدم أفضل المستويات، لكن تظل هناك كاريزما تواجدت بين الاتحاد وآسيا، تسانده في أغلب الظروف الصعبة.
** المرحلة القادمة أصعب للفرق الأربعة، وقد تعني مفترق طرق ما بين صدارة ومنافسة أو تأكيد للوداع ونهاية المشوار.
** توقعي ــ والله أعلم ــ فوز للاتحاد والشباب، وخسارة أو تعادل للهلال والفتح، مع أن الأماني ــ بكل تأكيد ــ انتصار لكل ممثلي الوطن.
(خارج المرمى)
** بين محفز وصادم أو مشجع ومحبط نعيش جميعا مستقبلين في ساعات حياتنا ما لا يخرج عن هذه المصطلحات.
** لكن المؤلم أحيانا هو أن تشعر بداخلك أنك تعمل وتقدم ما بداخلك وما تستطيع بإخلاص وحب واجتهاد، فتفاجأ بردة فعل عكسية أو تصرف أو قرار يجبرك على تحويل المحفز إلى صادم.
** عزاؤك حينها أن هناك من بين البشر من ما زلوا يؤمنون بك ويحاربون معك ولأجلك ويدعمونك ليؤكدوا ولو لبعض الوقت أن الدنيا لا تزال بخير.
** وعزاؤك أيضا أن ما يدور عبارة دروس من الواجب أن تستفيد منها حتى لا تكون فاشلا في مدرسة الحياة.
لمحة:
حيرتني يا ضنيني
كل يوم لك رأي فيني
علقتني بين أمرين
تبيني أو ما تبيني

*نقلا عن صحيفة عكاظ

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.