شكرا يا جميل..

فيصل الجفن

نشر في: آخر تحديث:

الراعي الجديد لدورينا جعل كشف الحساب لفترة الراعي القديم يعود بذاكرة لا تتذكر من فترة زين التي لم نر أثناء رعايته الدوري أي شيء زين في ملاعبنا، بل على النقيض كان لا يدفع ولا يعمل. في فترة هذا الراعي الحالي فهو يقدم في أغلب المباريات الكبرى لوحات جميلة تضيف كثيرا على شكل المباريات.

قال لي أحدهم بأننا نفتقد دور الشركات الكبيرة في خدمة المسؤولية الاجتماعية، وهي التي تحصل في المجتمعات المتقدمة، حيث إنها تكون واجبة التنفيذ، وتعمل على تطور هذه المجتمعات، وتخفف على عاتق الحكومات، وغالبا يكون دورها في المناشط التي تكون واضحة أمام الكل مثل الرياضة، ومناسبات الأعياد، والاحتفالات الشعبية. قلت له، وأزيد: هناك تُفرض عليهم الضرائب ومع ذلك يقومون بدورهم، أما هنا لا ضرائب ولا مسؤوليات اجتماعية، ولا "هم يحزنون"!

أتفهم أن ما يتم دفعه من الراعي الحالي يدخل تحت بند الدعاية والإعلان للشركة وهناك أرباح من ذلك، ولكن المفرح لي كمحب للرياضة أن هذا البند لم يذهب كله إلى الإعلان في التلفاز والصحف بل يتم من خلال أكبر شريحة في البلد وهي شريحة متابعي كرة القدم، ولكن المحزن هو ذهاب شركات الاتصالات إلى الدفع والإعلان في ملاعب ليست لنا وفي دول تبعد عنا تحت بند "الهياط" وأرباحهم كلها من شعب هذا البلد، وحينما تناقشهم في ذلك يحتجون بأن مسؤولي الأندية ليسوا محترفين في عِلْم الاستثمار وكأنهم في حاجة إلى استثمار أكثر من ملياراتهم التي تعلن في كل ميزانية تطرح لهم، فمتى يتم إجبارهم بتفعيل خدمة المسؤولية الاجتماعية؟

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.