تأهل بجدارة وخروج بطل

صالح الحمادي

نشر في: آخر تحديث:

لم يكن أكثر المتشائمين من محبي الفتح "الكثر" يتوقع أن يأتي سقوط "بطل الدوري السعودي" بهذا الوضع المخزي! ولا سيما بعدما افتتح الموسم الجديد، بصورة جيدة، بإحراز كأس السوبر السعودي.

من الممكن أن نتفهم خروج الفريق الأزرق من مجموعته الآسيوية، لقلة خبرته على الصعيد القاري بصفة خاصة والمشاركات الخارجية بصفة عامة، لكن أن يظل "بطل الدوري والسوبر" ضمن الفرق المهددة بالهبوط حتى الرميات الأخيرة من سباق الدوري المحلي، فهنا تبرز عشرات علامات الاستفهام حول الفرقتين الفنية والإدارية المشرفتين على فريق كان بطلاً فهوى!

ما الذي حدث للفريق الأنيق في كل شيء يا تُرى؟ الإجابة لدى الإداري الواعي أحمد الراشد، إذا أراد!

على الجانب الآخر، حقق الشباب الرقم العالي من النقاط "12 نقطة" وهو يتصدر مجموعته بكل جدارة، كشقيقه الاتحاد الذي هو الآخر ضمن التأهل بكل استحقاق بالفوز على تراكتور الإيراني في مباراة جماهيرية كبيرة شهدها ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية في مكة.

النتائج الآسيوية الجيدة للفريقين جاءت، بصورة غير متوقعة إطلاقا خاصة أن كلا الفريقين يقدمان نتائج متذبذبة في الدوري السعودي، بين المتواضعة جدا والمقبولة نسبياً! فهل الخلل في الفرق الآسيوية المقابلة؟ أم في نفسية اللاعب السعودي وعقليته الذي يندر في المواسم الأخيرة أن يثبت على "رتم" إيقاعي واحد في خمس مباريات وليس موسما كاملا!

في كل الأحوال، بقدر ما نعلن عن سرورنا بالنتائج الآسيوية للشباب، والاتحاد، مع إيجاد العذر للفتح. نود أن نؤكد لكل لاعبي الفريقين والإداريين والفنيين، أن ما يجري قبل دور الـ 16 ما هو إلا تمرين وتسخين للفريق الطامح في الصيد الثمين "كأس دوري أبطال آسيا" المتعذر على السعوديين منذ نحو عشرة أعوام، والله تعالى لنا ولهم يعين.

آه.. ماذا عن الفريق الذي كان الزعيم الآسيوي والسعودي ببطولاته الست المتجمدة منذ سنين، نقصد الهلال، كيف ننساه؟!

لأن المساحة انتهت.. غداً نتحدث عن شؤونه وشجونه في كل شيء.


*نقلا عن صحيفة الاقتصادية السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.